بسبب مصابة بكورونا.. السلطات التونسية تعزل 80 مواطنا بعد حضورهم حفل زفاف

بوابة الفجر


تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، مقطع فيديو لحادث انتهاك امرأة مصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، للحجر الصحي، مما أسفر عن إخضاع أكثر من 80 تعاملوا مع السيدة المصابة إلي الحجر الصحي.

وأسفر مقطع فيديو ذلك، عن تزايد المخاوف حول حدوث وانتشار موجة ثانية من فيروس كورونا القاتل في البلاد.

وكشف مقطع الفيديو عن انتهاك امرأة للحجر الصحي عقب رجوعها من الخارج بمدينة الحمامات، وحضور حفل زفاف بالرغم من ثبوت إيجابية إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، 
مما زاد من مخاوف التونسيين.

واعتبر العديد من رواد شبكات التواصل الاجتماعي أن هذه الحادثة أظهرت مدى الخطورة التي يمثلها عدم إخضاع التونسيين العائدين من الخارج إلى الحجر الإجباري.

وأطلق رواد شبكات التواصل الاجتماعي حملات مختلفة تدعو المواطنين إلى الانخراط في تحركات افتراضية للضغط على الحكومة من أجل التراجع عن قرار إلغاء الحجر الصحي الإجباري.

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 4,946 مليون إصابة، بينهم أكثر من 322 ألف حالة وفاة، وأكثر من 1,936 مليون حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

 

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

ويذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالمياً"، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.