ظهور سرب من "الحوت القاتل" في الغردقة (صور)

بوابة الفجر
ظهر سرب من الحيتان من نوعي "الحوت القاتل الكاذب" بأحد الشواطئ شمال مدينة الغردقة، وذلك نتيجة نظافة البيئة البحرية بسبب توقف الأنشطة البحرية بسبب انتشار فيروس كورونا. 

وأوضح الدكتور محمود عبدالراضي دار مدير معهد علوم البحار بالبحر الأحمر، أن مجموعة من الصيادين بشواطئ شمال مدينة الغردقة رصدت ظاهرة إيجابية وهي ظهور سرب من الحيتان من نوعية الحوت القاتل الكاذب وهو نوع من فصائل الدلافين وهو هادئ الطباع ولا يجب الظهور ويتجول دائما في مجموعات باحثا عن الغذاء في الأماكن الهادئة ويتغذي دائما على الأسماك. 

وفسر الدكتور تامر كمال مدير محميات البحر الأحمر في تصريح صحفي أن سبب ظهور الحوت القاتل في مجموعات  يعود نتيجة لتوقف الأنشطة البحرية بسبب أحداث فيروس كورونا، مؤكدا أنها ظاهرة إيجابية تدل على نظافة البيئة البحرية نتيجة لتوقف الصيد الجائر مما أعاد التوازن البيئي البحري. 

وأشار كمال أن القرارات التي اتخذتها الدولة بوقف الأنشطة البحرية كإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا المستجد جاءت في صالح البيئة البحرية وأعادت المخزون السمكي لمعدلاته الطبيعية، فاستعادت عافيتها مرة أخرى، موضحًا أن الإفراط في الاستخدام البحري من صيد جائر وسنوركل وغطس رحلات بحرية كان يؤثر بالسلب على الحياة البحرية ويدمر الشعاب المرجانية؛ بسبب التصرفات السلبية من البشر.

في سياق آخر، استولت سيدة بصحبة تشكيل عصابي، على فيلا تقدر قيمتها بنحو 3 ملايين جنيه بالمنطقة السياحية "مجاويش" بالغردقة بطريق التحايل، وذلك بعد قيامها بخداع شقيق صاحب الفيلا والزواج منه عرفيا والاستيلاء عليها بتوكيل عام حرره له شقيقه لتواجده في بولندا.

وتجرى النيابة العامة البحر الأحمر، تحقيقاتها الموسعة، في الواقعة.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة في واقعة الاستيلاء على أرض مقام عليه فيلا بمدينة الغردقة من قبل سيدة تدعى "داليا. أ" مفاجأة من العيار الثقيل، كانت البداية مع قيام خالد. غ" بتوثيق توكيل عام رسمي لشقيقه عمرو غريب لتصرف فى قطعة أرض مساحتها 194 متر مربع مقام على جزء منها الفيلا رقم 2 جزء 48 ه2 وهي فيلا مكونة من دورين بالمنافع كاملة التشطيب وباقي الأرض فضاء مقام عليها حمام سباحة، وذلك نظرا لتواجده خارج البلاد في دولة بولندا.

وبعرض الفيلا للبيع تقدمت سيدة من محافظة الفيوم وتقيم بالغردقة لشرائها، وبعد معاينة الأرض وما عليها من مباني، جاءت المفاجأة الأولى حيث قامت بالتودد لشقيق صاحب الفيلا والتقرب منه، والذي بحوزته التوكيل العام الرسمي الذي من خلاله يتمكن من البيع والشراء، وتطورت العلاقة بينهما حتى تزوجها عرفيا.

أما المفاجأة الثانية فجاءت بعد أيام من الزواج العرفي حيث تمكنت السيدة من نقل ملكية الأرض والفيلا إلى حوزتها بعقد ابتدائي تم تحريره بموجب التوكيل الرسمي من صاحب الفيلا إلى شقيقه بمبلغ 95 ألف جنيه فقط بشكل صوري حيث لم تدفع أي مبالغ رغم أن الفيلا تتعدى قيمتها الفعلية الـ 3 ملايين جنيه، بالإضافة إلى ذلك كتابة شرط جزائي قدره مليون جنيه في حالة العودة في البيع.

وأوضحت التحقيقات أن السيدة اتفقت مع آخرين أصحاب نفوذ على استأجر الفيلا منها بعقد إيجار حتى لا يتمكن أحد من إخراجها، وحاول صاحب الفيلا التوصل لحل بشكل ودي إلا أنها لم تستجيب فقام بتحرير بلاغا ضدها والآخرين ممن ساعدها في الاستيلاء على الفيلا والذى حمل رقم 6254 لسنة 2020 جنح أول الغردقة.

ودفع خالد غريب صاحب الفيلا في التحقيقات إلى بطلان عقد البيع الابتدائي ما بين السيدة وشقيقه وذلك لأن التوكيل الرسمي المحرر للأخير تم عقده وهو خارج البلاد وأن فترة بيع الفيلا هي فترة تساوي فترة تواجده خارج البلاد، وبالتالي فأن التوكيل لا يعطى للموكل الحق في التصرف بالبيع أو الشراء كما أن الموكل ملتزم بحدود معينة في الوكالة سواء بالبيع أو الشراء.

كما أوضح وجود مانع أدبى فى أخذ تعهد على شقيقه بعدم التصرف في فيلته لأنهم أشقاء وهو مانع أدبى، مطالبا بإعادة الفيلا إلى حوزته مرة أخرى.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا