البطريرك الراعي يستقبل القائم بأعمال سفارة الباراغواي في لبنان

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


استهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي استقبالاته في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، بلقاء القائم باعمال سفارة الباراغواي في لبنان.

كما التقى البطريرك الراعي رئيس بلدية سلعاتا جورج سلوم، الذي عرض له كل المعطيات المتوفرة لديه والتي تسيء الى بلدة سلعاتا من النواحي البيئية والاجتماعية من جراء انشاء محطة الطاقة الكهربائية في سلعاتا بدلا من محلة حنوش. وقد سلم سلوم البطريرك الراعي وثائق تدعم موقف المجلس البلدي وجميع أبناء البلدة الرافضين لوجود هذه المحطة بالقرب من التجمع السكاني والصناعي.

واستقبل غبطته في الديمان رئيس عام الرهبنة الانطونية الأباتي مارون ابو جودة على رأس وفد من الرهبان بحضور النائب البطريركي العام على الجبة وزغرتا المطران جوزيف نفاع.

وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قد استقبل الجمعة الماضية في قصر بعبدا، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وكان عرض لآخر التطورات على الساحة الداخلية من الناحية الاجتماعية والسياسيّة، كما قدّم غبطته إلى الرئيس الخطة الاجتماعية التي اعدتها البطريركية مع الكنائس والأبرشيات والرهبانيات والأديار والمؤسسات.

بعد اللقاء، تحدث البطريرك الراعي للصحافيين، فقال: "كان لي الشرف بزيارة رئيس الجمهورية قبل التوجه الى المقرّ الصيفي في الديمان، حيث نقوم بزيارة الابرشية البطريركية خلال فصل الصيف، وكما تعلمون فان البطريرك هو مطرانها.

أما الغاية الثانية والأساسية من زيارتي الى فخامته، فهي مواجهة الأزمة الاجتماعية والمعيشية، وقد قدمت لفخامة الرئيس الخطة الانقاذية التي تغطي الاراضي اللبنانية، واذا كان هناك من لديه مشكلة فبإمكانه التوجه الينا لاننا نظّمنا أنفسنا في شبكة لنكون الى جانب الناس ولنساعدهم:"

وأضاف غبطته: "تناولنا في الزيارة أيضا الأوضاع العامة في البلاد، وهنا أودّ ان أوجه نداء الى كل اللبنانيين، المسؤولين أولا والإعلاميين ثانيا، بأننا جميعنا مسؤولون عن لبنان، وكلنا مدعوون لبناء الوحدة الداخلية والمحافظة على الثقة به. إن القول أن لا ثقة لي بلبنان هو أكبر خطأ وأكبر خيانة، لأن لبنان وطني وعليّ أن أقدّم له شيئا، فمن السهل أن أنتقد لكن من الصعب ان أعمل. 

وتابع: أردت ان أوجّه هذا النداء ذلك انه لا يمكننا كل يوم ان ننكّل بهذا البلد، هناك أخطاء بالطبع وجلّ من لا يخطىء، لكن كلنا مسؤولون. "كلن يعني كلن"، اقول نعم في هذا الاطار، كلنا مسؤولون عن لبنان وطننا وعن قيمته ودوره ورسالته وثقة العالم به. انا دائما اقول أننا لسنا الوحيدون في لبنان من يشاهدون التلفزيون او ان "جماعتنا" هم الوحيدين من يتابعونه، بل ان كل العالم يشاهده، وعندما نقوم نحن بالتنكيل بلبنان ونُعرب عن عدم الثقة به، فكيف يمكن للدول ان تثق هي بدورها بلبنان. سأطلب ان يُحترم الوطن، وان نساعده لنبنيه، كل منا من موقعه، بدءًا من الرئيس الى كل مواطن له دور في ذلك".