عائد من ليبيا: "عرفنا غلطنا ومش هنسيب مصر تانى"

توك شو

أرشيفية
أرشيفية


قال رفعت رمضان، أحد العائدين من ليبيا، إنه كان يعمل في المعمار في ليبيا، ويتقاضى 150 دينار، لافتا إلى أنه قرر عدم العودة مرة أخرى إلى ليبيا، معقبا: "بلدنا أولى بينا".

وأضاف "رمضان"، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، مساء الخميس، "عرفنا غلطنا وهنشتغل في بلدنا"، مشيرا إلى أنه متزوج ولديه 5 أبناء.

هذا وكشف اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، خلال تصريحات إعلامية سابقة، تفاصيل عودة المصريين المحتجزين في ليبيا إلى أرض الوطن، مشيرا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه بتشكيل خلية لإدارة هذه الأزمة، واستعادة المصريين المحتجزين.

وأشار إلى أن الـ 23 شاب مصري حالتهم الصحية جيدة جدا، وحالتهم المعنوية ارتفعت فور وصولهم أرض مصر، معقبا: "بعد نشر الفيديو بـ 48 ساعة ولادنا كانوا في إيدينا".

وأضاف محافظ مطروح، أنه نصح الشباب المصري أن بلادهم أولى بهم، خاصة وأن مصر تنفذ مشروعات قومية عديدة تستوعب عمالة بالآلاف، مؤكدا أن مصر لا تترك أبنائها، موجها رسالة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على أي مصري، قائلا: "كرامة المصري خط أحمر، ولن نسمح بأي اعتداء على أي مصري".

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد كلف أجهزة الدولة بإنهاء أزمة المصريين المحتجزين في ليبيا.

في وقت سابق، علّقت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، السفيرة نبيلة مكرم، على مقطع الفيديو الذي وثق تعذيب عاملين مصريين على يد ميليشيات في ليبيا، بالقول إن الواقعة "مش هتعدي على خير"، أي أنها لن تمضي دون محاسبة، مشددة على أن مصر "لا تسكت إزاء أي اعتداء على المواطنين بالخارج".

وكان قد انتشر مقطع فيديو التقط حديثا، يظهر اعتقال العشرات من العمال المصريين وإهانتهم في ترهونة، على يد الميليشيات الموالية لحكومة طرابلس بعد دخولها إلى المدينة الليبية.

وخلال اجتماع للجنة الشؤون العربية في مجلس النواب المصري، تقدم النائب مهدي العمدة بطلب إحاطة بشأن مصير العمال المصريين في ليبيا، بعد تداول الفيديو.

وردت وزيرة الهجرة بالقول: "أكيد الفيديو مش هيعدي على خير والدولة المصرية لا تسمح بالاعتداء على المصريين في الخارج"، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام مصرية.

وتابعت: "إن الدولة المصرية لا تصمت إزاء أي اعتداء على المصريين في الخارج، وإنما تتخذ موقفا عمليا وترد وتحمي المصريين.. لا أتحدث بمنطق الشعارات، لأن الدولة تترجم كلامها لأفعال".

وأضافت أن الدولة من اللحظة الأولي وبتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي عملت على إنهاء الأزمة وإعادة المصريين من ليبيا، وحدث ذلك بالفعل بعد التنسيق مع ليبيا والقبض على المتورطين في واقعة المصريين المحتجزين، مستطردة: " مصر خدت بتار ولادها وعاقبت باللى فكر يمس شعره منهم.. مصر كبيرة".