ما هو برنامج الفضاء المصري.. ومتى بدأ؟ اعرف التفاصيل

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية


قرر الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، نقل برنامج الفضاء المصري من الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء إلى وكالة الفضاء المصرية، كما وافق رئيس الوزراء، على نقل تبعية مركز إعداد القادة لإدارة الأعمال من قطاع مشروعات التدريب والتنمية بوزارة قطاع الأعمال العام لجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.

أثار قرار النقل التبعية، تساؤلات عن طبيعة برنامج الفضاء المصري، ونجيب على هذه الأسئلة في السطور التالية.

بداية البرنامج
انطلق برنامج الفضاء المصري لمتابعة التطورات التقنية، حيث تملك مصر أقمار صناعية تسعى إلى زيادتهم إلى7 أقمار صناعية، وتدريب الكوادر العلمية لصناعة أقمار صناعية بأيادي عاملة مصرية. 

بدأ برنامج الفضاء المصري عام 1960 وتوقف بعد نكسة 1967، أعادت مصر أول محاولة لتنفيذ برنامج فضائي مصري في الفترة من 1980- 1982، بعد الدراسة اللجنة المصرية العليا للفضاء الخارجي إلا أن تلك المحاولة لم تنجح بسبب الظروف السياسية في هذا الوقت.

في 16 مايو 1998، أنشأت الحكومة المصرية، مجلس بحوث الفضاء داخل أكاديمية البحث العلمي برئاسة الدكتور على صادق وزير التعليم العالي، عقد المجلس اجتماعه الرابع، في 15 أكتوبر 1998 لوضع أهداف مصر القومية في مجال الفضاء.

انطلق أول قمر صناعي مصري نايل سات 101، في 28 أبريل 1998، وأصبحت مصر الدولة رقم 60 في مجال الفضاء، واعتمدت أول ميزانية خاصة لبرنامج الفضاء المصري في عام 2000، وبدأ العمل في تنفيذ البرنامج.

برنامج الفضاء
لعبت الهيئة القومية للاستشعار من البعد، دور في تنفيذ برنامج الفضاء المصري، حيث نجحت في تنفيذ قمر صناعى مصري الصنع من خلال برنامج التحالف القومي للمعرفة والتكنولوجيا من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

بدأ مشروع الفضاء المصري، في يوليو 2017، بمشاركة 10 جهات بحثية وصناعية محلية، حيث يستهدف المشروع تنفيذ مجموعة من الأقمار الصناعية مصرية الصنع، بالتعاون بين الجهات المختلفة بالدولة، صنع فريق من هيئة الاستشعار عن بعد، والمكون من 23 مهندسًا، في أغسطس 2019، قمر صناعي مصري بمعامل الهيئة، كانت تكلفة بناء القمر بلغت 1.4 مليون جنيه.

ثلاث أقمار 
أطلقت الهيئة القمر الصناعي الثاني إلى الفضاء، في سبتمبر 2019، ويشتمل على تقنية تصوير أحدث تقنيا، وقدرات تخزين أعلى، بعد تنفيذ هيئة الاستشعار، عمليات اختبارات التأهيل الفضائي ومراجعة الأمان، كخطوة لاستعداد للإطلاق القمر بجامعة كيتاكيوشو باليابان ضمن اتفاقية وبروتوكول خاص بإطلاق الأقمار الصناعية البحثية.

يعتبر القمران الصناعيان نقلة نوعية في برنامج الفضاء المصري، حيث صممهما ونفذهما بالكامل علماء ومهندسين مصريين دون الاستعانة بأي خبرات أجنبية، بالإضافة إلى دورهما في تطوير تكنولوجيا صناعة الفضاء المحلية.

كما يعمل العلماء المصريين والمهندسين ببرنامج الفضاء لتصميم وتنفيذ القمر الثالث، وهو القمر الأخير في المرحلة الأولى من مشروع التحالف، كان من المقرر الانتهاء منه خلال الربع الأخير من 2019 وإجراء عمليات الاختبارات الفضائية والتأهيل الفضائي ومراجعة الأمان، كان من المقرر اطلاقه خلال الربع الثاني من 2020، لكن ما زال الاطلاق متوقف بسبب فيروس كورونا وتداعياته الاقتصادية والعلمية.