القس أنجيلوس جرجس يرد على نقل الماستير لعدوى كورونا

القس أنجيلوس جرجس
القس أنجيلوس جرجس
قال القس انجيلوس جرجس، راعي كنيسة القديسين سرجيوس وواخس، المعروفة باسم كنيسة أبي سرجة بمصر القديمة، إن الإيمان في المسيحية ـ كما يقول عنه القديس بولس الرسول ـ هو الثقة بما يرجي والإيقان بأمور لا تري"، معقبا: إذا كنت مسيحي فلابد أن يكون عندك الإيمان بالمسيح والمسيحية والكنيسة وأسرارها، مؤكدًا أن هذة الأمور وإن كانت لا تري ولكنها حقيقة.

وأوضح " جرجس" في تدوينه له، اليوم الخميس، عبر حسابه الشخصي علي موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك"، أن الملحد مجموعة منهم تقول مفيش إله، ومجموعة أخرى تقول لا الإله موجود لكن أنا مالي وماله، ومجموعة تالتة تقول أن الأمور الروحية هي أمور أختراعات لكن كل شئ يخضع للعقل. 

وأكد أن الإيمان المسيحي هو نحن نؤمن أن كل كلمة قالها ربنا يسوع المسيح في الكتاب المقدس هي حقيقة مطلقة، وأن وجود المسيح في الكنيسة حقيقة حتي وإن كنا لا نراه بعيوننا المادية ولكننا نؤمن ونثق في وجوده حقيقة. 

ولفت إلى أن يسوع المسيح عندما أسس سر " الأفخارستيا " والمعروف بـ التناول؛ تحدث خلالها عن حضور فعلي، حينما قال: " خذوا كلوا هذا هو جسدي واشربوا هذا هو دم.. اصنعوا هذا لذكري"، موضحًا أن كلمة " ذكري" التي يقصدها السيد المسيح هي " انامنسيس" وتعني استعادة نفس الحادث.

وتساءل القس أنجيلوس جرجس: "يجي بقى حد يقولي إزاي نتناول من نفس المستير وده ممكن ينقل أمراض:؟؛ أقولك لا أستنى.. هل أنت أصلًا مسيحي؟ هل أنت أصلا تؤمن أن هذا جسد الرب ودمه؟".

وتابع: إذا كنت مؤمن أنظر الي (مر 17:16) وهذه الآيات تتبع المؤمنين: يخرجون الشياطين باسمي، ويتكلمون بألسنة جديدة. يحملون حيات، وإن شربوا شيئا مميتا لا يضرهم.

وأضاف: "لأنهم محصنين من الأشياء المميتة؟ لأنهم واخدين بالهم من الفيروسات، مؤكدًا أن هذه أمور نظافة وأننا نهتم بالنظافة وهذا شىء مهم جدًا.. ولكن فيما يخص الإيمان..ده القضية المهمة"، وقال: "إن شربوا شيئًا مميتًا لا يضرهم".. ده بيتكلم في المطلق"!.

وأوضح أن في العهد القديم كان قبل مجيئ السيد يسوع المسيح فعليًا بالجسد لأنه لم يكن قد تم التجسد، ولكن له وجود لاهوتي كأقنوم الكلمة منذ الآزل مع الآب ولكن حينما تجسد صار المسيح معنا، مشيرًا الى أن الملاك قال للقديسة العذراء مريم في البشارة: "المولود منك يدعي ابن الله واسمه عمانوئيل..الله معنا".

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا