حبس ربة منزل سنة بتهمة ضرب نجلها حتي الموت في دار السلام

بوابة الفجر
قضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس برئاسة المستشار أبو بكر عوض الله، بمعاقبة ربة منزل بالحبس سنة مع الشغل، بتهمة ضرب نجلها حتى الموت بدار السلام.

صدر الحكم برئاسة المستشار أبو بكر عوض الله، وعضوية المستشارين مصطفي معوض وهشام الدرندلي ومحمد عمارة، وأمانة سر محمد طه وتامر حماد. 

وكشف أمر الإحالة قيام المتهمة "ز.ع"، بضرب المجني عليه الطفل "أ.إ"، عمدا مع سبق الإصرار، بأن تخلت عن نزعة الأمومة بداخلها ودأبت التعدي عليه باالضرب المبرح باستخدام الأدوات المضبوطة بالواقعة، محدثة به من الإصابات الثابتة بتقرير الصفة التشريحية المرفق بالأوراق، وكذلك وذلك بصفة مكررة يوميًا غير قاصدة من ذلك قتله بل من تقويم سلوكه ومنعه من التبول، والتغوط علي نفسه لكن تكرار ذلك أفضى إلى وفاته متأثرا بإصابته، وما لقاه من تعذيب وإهمال صحي وغذائي وكان ذلك حال كونها مسئولة عن ملاحظته، وتربيته علي النحو االمبين بالتحقيقات


أصدر المستشار حمادة الصازي، النائب العام، بيانا قبل قليل، أمر فيه بحبس متهم أربعة احتياطيًا؛ لاتهامه بضرب وسب زوجته ونجله، وتعريض أمن وسلامة وأخلاق وصحة الأخير للخطر، وإحرازه جوهر مخدر بقصد التعاطي، بعد انتشار مقطع فيديو له يعتدي فيه على نجله.

وكانت وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام؛ قد رصدت أمس الثلاثاء الموافق التاسع من شهر يونية الجاري؛ تداول مقطع مصور بمواقع التواصل الاجتماعي لشخص يعتدي على طفل بالسب والضرب، وقد طالب رواد تلك المواقع بإلقاء القبض عليه، فأمر المستشار النائب العام بالتحقيق في الواقعة. 

إذ أخطر المجلس القومي للطفولة والأمومة النيابة العامة بتلقي خط نجدة الطفل بلاغًا بشأن تداول المقطع المذكور، مُحدد فيه بيانات الجاني ومحل إقامته، وأن المُعتدى عليه - كما ظهر بالمقطع – هو (نجله) البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا، وأكدت تحريات الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث – بوزارة الداخلية – صحة الواقعة، وأمكن ضبط الجاني الذي أحيل إلى النيابة العامة لاستجوابه.

وإذ استمعت النيابة العامة إلى زوجة الجاني ونجله اللذان أكدا اعتياد المذكور تعاطي المواد المخدرة والتعدي عليهما وسائر أفراد الأسرة بالضرب منذ سنوات دون أسباب واضحة، وأنه سبق لهم الإبلاغ عنه في وقائع مماثلة، وتلك المرة صورته زوجته طلبًا لنجدتهم. 

بينما أقر المتهم خلال استجوابه بتعاطيه الجوهر المخدر، وتعديه على نجله بالضرب والسب – كما تبين بالمقطع المتداول – بدعوى تأديبه لعدم استجابته لأمره، وكذا تعديه على سائر أفراد الأسرة بالضرب بدعوى تربيتهم. 

هذا وقد أخضعت النيابة العامة حالة الطفل وذويه لبحث إخصائي بالمجلس الأعلى للطفولة والأمومة الذي أعد تقريرًا بها، وقررت النيابة العامة عرض الجاني على مصلحة الطب الشرعي لبيان مدى تعاطيه مواد مخدرة، واستدعت سائر أفراد أسرته لاستجوابه، وعرضت المجني عليهما على المستشفى لتلقي العلاج وإثبات ما بهما من إصابات. 

هذا، وتُشير النيابة العامة في البيان الصادر لها منذ قليل الاربعاء إلى أن أساس تربية النشء إكرامهم والرفق بهم وحسن صحبتهم، وأن بادرة تأديبهم وعظهم وإنذارهم، ثم تغليب الرفق بين ألوان عقابهم – إن اضطر إليه - بعيدًا عن تعذيبهم أو التعدي عليهم.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا