باتريك كوتروني يكشف عن تفاصيل رحلته مع فيروس كورونا

الفجر الرياضي

باتريك كوتروني
باتريك كوتروني


عبر باتريك كوتروني مهاجم فيورنتينا ومنتخب إيطاليا لكرة القدم، الذي تعرض للإصابة بفيروس كورونا المستجد، عن اشتياقه للعودة من جديد لممارسة كورة القدم التي قضى بها كل سنواته الماضية.


وأبدى كوتروني في مقابلة مع وكالة فرانس برس أسفه لللعب بدون جمهور، لكنه أوضح أنه يستمتع باستعادة "أحاسيس رائعة" عقب العودة إلى التدريبات الجماعية.

في ما يأتي نص الحوار:

- سؤال: كيف كانت الأجواء خلال استئناف التدريبات وكيف هي حالتكم؟

- كوتروني: "في البداية، تم تقسيمنا إلى مجموعات صغيرة بينها مسافة فاصلة بالطبع. كل لاعب كان يركض بمفرده، ويجري تمارينه، وبعد ذلك نعود إلى منازلنا للاستحمام، هذا كل شيء. كنا نعرف أننا سنمر من هذه المرحلة، ولكن شيئًا فشيئًا، بهدوء، بدأنا نقوم بكل شيء مرة أخرى، خوض مباريات صغيرة، حيازة الكرة، اللعب بها، بالاحتكاك. بعد غياب لفترة طويلة من الوقت، من الرائع العودة إلى الملاعب، ولقاء الزملاء في الفريق، والركض على العشب. هذه أحاسيس جميلة".

- سؤال: هل تعتقد أنك فقدت شيئًا، فنيا أو بدنيا، خلال هذا التوقف القسري؟

- كوتروني: "شخصيا، خلال فترة الحجر الصحي، كنت أتدرب في المنزل، وأقوم بتمارين تقوية العضلات، والجري على آلة الركض المتحركة، وأقوم ببعض التمارين القليلة بالكرة. كنت أتدرب كل يوم. وبالتالي لم أخسر الكثير من الناحية البدنية. هذا يعني أنه من الطبيعي أيضا أن يشعر البعض بأنهم ليسوا في قمة لياقتهم البدنية بعد شهرين ونصف في هذه الظروف، ولكن مع التدريب، تستعيد كل شيء. بخصوص الناحية الفنية، طيلة هذا التوقف القسري في المنزل، ربما لم يكن لدى البعض مساحة كافية للمس الكرة، القيام ببعض الحركات الفنية، بعض التسديدات. وبالتالي ربما كان هناك تأثير في البداية. لكن لا يمكن أن تخسر كل شيء في شهرين".

- سؤال: أصبت بفيروس "كوفيد-19" في مارس الماضي. كيف شعرت بذلك؟

- كوتروني: "لم يكن ذلك متوقعا. شعرت بارتفاع قليل في درجة الحرارة وأعراض تشبه أعراض الانفلونزا وسعال لبضعة أيام. شعرت بضعف شديد. ولكن بعد أسبوعين بدأت أتعافى. لم يكن لدي مشكلة في التنفس والآن أشعر بأنني بحالة جيدة. حتى على أرضية الملعب أشعر أنني بحالة جيدة".

- سؤال: ماذا تتذكر من هذه الفترة التي تأثرت خلالها إيطاليا بشدة من الفيروس؟

- كوتروني: "كان وقتا صعبا بالنسبة للجميع. ليس من السهل البقاء في المنزل. لم أر والديّ. كنت مشغول البال جدا وقلقا بشأنهما. أتصل بهما كل يوم لمعرفة أحوالهما، لحسن الحظ الجميع بخير. كانت معي صديقتي، كلبي، كنا نمضي الوقت معا. تصرفت إيطاليا والإيطاليون بشكل جيد. تم احترام القواعد. ثم يجب أن نشكر أولئك الذين قاتلوا في الخطوط الأمامية، الأطباء والآخرون. إنهم الأبطال الحقيقيون، بتواجدهم كل يوم للكفاح من أجلنا".

- سؤال: بينما يتم الاستعداد لاستئناف المباريات، هل ما زال هناك القليل من القلق؟

- كوتروني: "ما زلنا لا نعرف هذا الفيروس، لا نعرف أي شيء. لذلك بالتأكيد، كان هناك القليل من الخوف وسيظل هناك خوف. ولكن كل شيء يتم القيام به لتجهيز الظروف المواتية للعب. والرغبة في اللعب موجودة فعلا. عندما أكون في الملعب، أفكر فقط في الملعب والمباراة والفوز. لا أفكر في أي شيء آخر. بالنسبة لي، سيكون الأمر كذلك".

- سؤال: ستكونون مضطرين إلى اللعب بدون جمهور.. ما رأيك ؟

- كوتروني: "نعم، فنحن لعبنا المباراة الأخيرة ضد أودينيزي بدون جمهور. إنه أمر استثنائي. كنت أرى دائما أن المشجعين مهمين جدا. عندما تكون في الملعب، تسمع بأنهم متواجدون هنا، يشجعونك، يساعدونك. إنهم لاعب إضافي. لذا، من المؤكد أننا سنفتقد إليهم باللعب خلف الأبواب الموصدة. نأمل في عودتهم قريبا. وإذا سجلت هدفا، فسيكون الاحتفال بهز الشباك غريبا بدونهم. لكننا سنحتفل مع زملائنا في الفريق. مع احترام المسافات وكل ذلك".