حفتر: مبادرة مصر لحل الأزمة الليبية جاءت منسجمة مع أهدافنا (فيديو)

بوابة الفجر
قال المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، إن تركيا ترعى الإرهاب أمام العالم، وتقوم بنقل العناصر الإرهابية من مكان لأخر داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مما يزيد من تعقيد حل الأزمة الليبية.

وأشار "حفتر"، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس البرلمان الليبي، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم السبت، إلى أن القيادة العامة للجيش الوطني الليبي تعاطت بإيجابية وملتزمة بمخرجات برلين، وشاركت بمحادثات 5+5، وشاركت في 5 محطات تفاوضية هامة وبدرجة عالية من المسئولية لإخراج الشعب الليبي من أزمة السياسية والاقتصادية، وكان الطرف الثاني في كل محطة يضرب بالتزاماته عرض الحائط لسيطرة الميلشيات الإرهابية على قراره السياسي.

وأضاف قائد الجيش الوطني الليبي، أننا نسعى لتحقيق أهداف واضحة ومحددة تتمثل في التأكيد المطلق على سيادة ليبيا ووحدة وسلامة اراضيها، والقضاء على المجموعات الإرهابية المصنفة بقرارات مجلس الأمن، والدعوة للحوار الليبي وبشكل فوري بحيث يشارك فيه جميع الليبين من أعيان ومشايخ القبائل ومنظمات المجتمع المدني مع مشاركة حقيقية للمرأة ويكون حوار مجتمعي ينتج مجلس رئاسي جديد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تسند إليها مهما تقديم أفضل خدمات عامة للمواطنين، واعتمادها من مجلس النواب، وتوحيد المؤسسات المنقسمة حتى يمكن ضمان التوزيع العادل للثروة.
وشدد، على أن هذه الأهداف جاءت منسجمة مع مبادرة الشقيقة مصر، مؤكدًا دعمه وقبوله لإعلان القاهرة آملين الحصول على التأييد الدولي لها للعبور بليبيا لبر الأمان.

ويزور القاهرة حاليا كل من القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، حيث يعقد الطرفان مشاورات مع عدد من المسئولين المصريين للتنسيق والتشاور حول تطورات الأوضاع الراهنة في ليبيا فضلا عن التدخل التركي في الأراضي الليبية.

ونرصد موقف مصر الاستراتيجي الثابت تجاه الأزمة الليبية وفقا لتأكيدات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال مباحثات هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرا والمتمثل في:

- استعادة أركان ومؤسسات الدولة الوطنية الليبية.
- إنهاء فوضى انتشار الجماعات الإجرامية والميليشيات الإرهابية.
- منح الأولوية القصوى لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن.
- وضع حد لحجم التدخلات الخارجية غير المشروعة في الشأن الليبي التي من شأنها استمرار تفاقم الوضع الحالي الذي يشكل تهديدًا لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط بأسرها.
- الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصل لحل سياسي يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق، لا سيما من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين، إلى جانب رفض أي تدخل خارجي في هذا الخصوص.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا