العشرات ينظمون احتجاجا مؤيدا للديمقراطية بمركز تجاري في هونج كونج

بوابة الفجر
سار عشرات المحتجين في مركز للتسوق في هونج كونج، اليوم الجمعة، وهم يهتفون بشعارات مؤيدة للديمقراطية بعد يوم من تحدي الآلاف لحظر الشرطة على الاحتراس بمناسبة ذكرى حملة تيانانمين الصينية عام 1989.

انضم المتظاهرون من جميع الأعمار إلى المسيرة في قلب الحي المالي في المدينة، والتي انتهت بسلام بعد ساعة، حسبما أوردت وكالة "رويترز".

حمل البعض لافتات كُتب عليها "استقلال هونج كونج" و"تحرير هونج كونج، ثورة عصرنا"، وكذلك العلم الاستعماري البريطاني السابق، بينما ردد آخرون "المجد لهونج كونج"، النشيد غير الرسمي للاحتجاجات.

كانت الذكرى السنوية، يوم الخميس، لفتح القوات الصينية لإطلاق النار على الاحتجاجات التي يقودها الطلاب في وحول ميدان تيانانمن في بكين حساسة بشكل خاص هذا العام، حيث تضع الحكومة المركزية قوانين الأمن القومي للمركز المالي الآسيوي.

كانت هذه هي المرة الأولى منذ 31 عامًا التي تعطل فيها المشاجرات لفترة وجيزة ما يكون عادة يومًا رسميًا في هونغ كونغ التي تحكمها الصين، والتي تنظم تقليديًا أكبر نصب تذكاري في العالم للحملة.

وقالت الشرطة على "تويتر" يوم الخميس، إن الضباط ما كانوا ليتدخلوا لو لم يسد المتظاهرون الطرق في منطقة مونغ كوك العمالية. لقد رفضوا طلب الوقفة الاحتجاجية بسبب مخاوف بشأن الفيروس.

وقد خطط السكان في هونج كونج لإضاءة الشموع في جميع أنحاء المدينة يوم الخميس لإحياء ذكرى الحملة الدموية لعام 1989 التي شنتها القوات الصينية في وحول ميدان تيانانمن، متحايلين على الحظر المفروض على التجمع العام المعتاد بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

في هونج كونج، تجذب الاحتجاجات السنوية على ضوء الشموع التي أقيمت في متنزه فيكتوريا بالمدينة منذ ثلاثة عقود للاحتفال بالقمع عادةً عشرات الآلاف من الناس. لكن الشرطة قالت هذا الأسبوع، إن التجمهر الجماعي سيشكل تهديدًا للصحة العامة، تمامًا مثلما أبلغت المدينة عن أول حالات الإصابة بفيروس كورونا المنقولة محليًا في غضون أسابيع، كما أوردت وكالة "رويترز".