الأنبا باخوم يرأس قداس الإلهي بمناسبة دخول السيد المسيح مصر

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


ترأس الانبا باخوم، النائب البطريركي لشئون الإيبارشية، المتحدث الرسمي بأسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية بمصر، القدس الإلهي بمناسبة عيد دخول العائلة المقدسة من كنيسة العائلة المقدسة بالمطرية.


واحتفل الانبا باخوم بعيد دخول العائلة المقدسة لمصر، في احد مواقع المسار المقدس، التابع للكنيسة القبطية الكاثوليكية، بالمطرية، ومن المقرر انت يبدا الاحتفال بدون شعب، فقط مع الاب الراعي وبعض من الشمامسة، اليوم الساعة السادسة مساء.

كان نيافة الانبا باخوم النائب البطريركي للإيبارشية البطريركية، قد قام بزيارة الي كنيسة العائلة المقدسة للأقباط الكاثوليك بالزيتون، حيث احتفل بالقداس الإلهي مع الإب اغسطينوس راعي الكنيسة والاب ماجد الراعي السابق للكنيسة والراعي الجديد لكنيسة سيدة البشارة بالمهاجرين وشمامسة الكنيسة.

سبق الكلمة الروحية للقداس كلمة من الأب أغسطينوس للاب ماجد لشكره على الفترة السابقة في الخدمة بالكنيسة.


والقى نيافة الانبا باخوم كلمة والذي بدأها بتعبيره عن حزنه للتواصل مع شعب الكنيسة فقط عن طريق وسائل التواصل طالبا من الله نزع الوباء ورجوعنا الي كنائسنا، أيضا قدم نيافته العزاء باسم كل الايبارشية لكل الاسر التي فقدت احبائها مصليا أن تحل تعزية الروح القدس في قلوب الأهالي، مستكملا بالصلاة من اجل كل المرضي وكل الأطباء والممرضين أن يحميهم الله.


أشار نيافته إلى الاحتفال بالعديد من الأعياد وهي ختام الشهر المريمي وعيد الصعود وعيد العنصرة وكما اعلن الرسالة الجديدة للاب ماجد مشيدا بالمحبة والتفاني للاب ماجد في خدمته دوما، طالبا من الله اعانته في خدمته الجديدة كراعيا لكنيسة سيدة البشارة للأقباط الكاثوليك بالمهاجرين بعزبة النخل، واستكمل نيافته مقدما الشكر للاب ماجد علي الفترة السابقة في خدمته بكنيسة العائلة المقدسة مقدما له كل الدعم ومباركا له، كما شكر نيافة الأنبا باخوم الاب اغسطينوس علي قيامه بدور الأب.


احتوت الكلمة الروحية لنيافة الانبا باخوم علي كلمة عن انجيل " الصعود "، ذاكرا انه ان كان 25 ديسمبر هو عيد التجسد فعيد الصعود هو عيد التأله، رابطا إياه بالأربعين الخاص بالشخص المنتقل وهو للاحتفال بكون الشخص مع الله والدخول في حضن الاب لنشاركه الطبيعة الإلهية، فعيد الصعود يدخلنا الي حضن الاب " وهو العيد الذي يجعلنا نرمي الموت ورائنا وتكون الحياة الابدية امامنا "، كما ان عيد الصعود يعطينا نعمة كبيرة بكوننا في حضن الاب وعلينا ان نحيا بطبيعتنا كأبناء الله.


واختتم النائب البطريركي للشؤن البطريركية كلمته بأن كل شخص من احبائنا ينتقل لا يكون له موت وانما حياة ابدية ( لنترك الموت خلفنا وتكون امامنا الحياة الأبدية )، موجها رسالة لكل الشعب انه مهما اقترب الوباء الي بيوتنا يجب ان نعلم انه ليس لنا موت وانما حياة ابدية في حضن للاب، كما أوصل نيافته بركة غبطة ابينا البطريرك الانبا إبراهيم لكل الإباء الكهنة والشمامسة والشعب، وطلب نيافته الصلاة لأجله ولكل الاب ماجد والاب اغسطينوس وكل الإباء الكهنة.، هذا اختتم القداس الإلهي بالبركة الختامية.