تنظيم للحضور وأجازة للمخالطين.. 'الطب الوقائي' يطهر مؤسسة دار التحرير

جانب من التعقيم
جانب من التعقيم
شددت المؤسسات الصحفية القومية إجراءاتها الاحترازية، ضد وباء كورونا المستجد، وذلك بعد ظهور عدد من الحالات داخل تلك المؤسسات بين الزملاء الصحفيين، وبين العمال والإداريين.

وقامت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، متمثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بتطهير مبنى مؤسية دار التحرير للنشر والطبع، للوقاية من فيروس كورونا.

جاء ذلك بناءً على توجيهات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واتفاق دار التحرير مع وزارة الزراعة، متمثلة في قطاع الطب الوقائي البيطري التابع الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بتطهير مباني المؤسسة، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المؤسسة، حفاظًا على سلامة أبنائها العاملين، ووقايتهم ضد العدوى من فيروس كورونا، وفي إطار الجهود التي تبذلها وزارة الزراعة في تطهير المنشآت الحكومية للوقاية من الفيروس.

ومن جانبه وجه الكاتب الصحفي كرم جبر رئيس الهئية الوطنية للصحافة، الشكر لوزير الزراعة؛ وذلك للجهود المتميزة التي بذلتها وزارة  الزراعة واستصلاح الأراضي، ومشاركتها في هذه المهمة الوطنية لحماية المواطنين من هذا الفيروس، الذي يجتاح العالم حاليًا.

 وأكد الكاتب الصحفي سعد سليم رئيس مجلس إدارة دار التحرير، أن  عمليات التطهير تأتي ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المؤسسة؛ حفاظًا على سلامة أبنائها العاملين، ووقايتهم ضد العدوى من فيروس كورونا، وطبقًا لتوجيهات الهيئة الوطنية للصحافة، باتخاذ كافــة الإجراءات الاحترازية، والوقاية لمكافـة فـيروس "كــورونا"، والتي تضمنت تأمين كافة قطــاعات وأدوار المؤســـسة من خــطر الإصابة أو العدوى، والتعقيم والتطهير الدائم للمؤسسة، وتنظيم حضور العاملين والأعداد المحددة للعمل، طبقًا لإجــراءات التبــاعد الاجتماعي، التي تحــول دون نقل العـــدوى بالفيروس.

وأضاف أن عملية التطهير بدأت من الدور الـ١٥، واستغرقت أكثر من ٤ ساعات، شملت تطهير مداخل ومخارج المبنى العملاق، وجميع الأقسام، والإدارات، والمكاتب، ومناطق تجمع الموظفين، والعيادات الطبية، والمصاعد، والممرات الرئيسية.

ومن جانبه أكد الكاتب الصحفى عبدالرزاق توفيق رئيس تحرير الجمهورية، أنه تم التعاقد مع جهاز الخدمة الوطنية لشراء جميع مستلزمات التطهير والتعقيم التي تحتاجها المؤسسة، موضحًا أن عمليات التطهير ستتم بصفة دورية لحماية جميع أبناء المؤسسة.

وأشار إلى توفير استاندات في كافة الأدوار أمام الأسانسيرات عليها مطهرات للأيدي، وتأمين الصحفي أو الإداري أو العامل من العدوى، وإغلاق كافة المصليات من جميع الأدوار، واقتصار الصلاة على السجادة لكل زميل وبنظام متباعد وليس جماعيًا، وإغلاق الأقسام التي ظهرت فيها حالات مصابة بعد تطهيرها، بالإضافة إلى تطهير وتعقيم جميع أماكن العمل الحيوية مرتين يوميًا بالمطهرات والكلور المجدي، لمواجهة فيروس "كورونا"، ومنع جميع المخالطين للحالات المصابة من دخول المؤسسة، ومنحهم أجازة 21 يومًا، والتأكيد نت إغلاق الكافتريات الموجودة في المؤسسة، وتطهير وتعقيم جميع مداخل المؤسسة بالمواد المطهرة والكلور، وأيضًا غسيل سيارات المؤسسة بالمواد المطهرة والكلور، وتطهير وتعقيم أجهزة الكمبيوتر وتليفونات المؤسسة، والالتزام بالتباعد لمسافة 3 أمتار في مناطق العمل التي تتطلب تواجد أكثر من 6 أشخاص، وتطهير مكاتبهم على مدار الساعة مع عدم حضور الزميلات في جميع الإصدارات لمقر المؤسسة، ويمارسن العمل من منازلهن، طبقًا للتكليفات الصحفية من رؤساء التحرير ومديري التحرير ورؤساء الأقسام، واقتصار الحضور على رؤساء الأقسام أو من ينوب عنهم، ويتم الأكتفاء بشخص واحد في كل قسم و عدم استقبال أى ضيوف مهما دعت الضرورة، وتكليف أمن المؤسسة بتنفيذ عملية الدخول للمؤسسة، ومدى التزام الزملاء بارتداء الكمامات خلال تواجدهم بالمؤسسة، ومن يتهاون في ذلك يحال إلى الشؤون القانونية و استمرار عملية التطهير والتعقيم والنظافة يوميًا، وإيقاف إجازات جميع العاملين في نظافة المبنى والمسؤولين عن المبنى الإداري.

ومن جانبه أكد الدكتور عبدالحكيم محمود رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية التابعة لوزارة الزراعة، أنه منذ بداية أزمة كورونا تم وضع خطة عمل داخل الهيئة تتمثل في تقليل التكدس للحد من الاختلاط، تنفيذًا لتعليمات رئيس الوزراء، مع مراعاة عدم تأثر المهام التي تقوم بها الهيئة.

وقال إن الهيئة قامت بتطهير أكثر من ٩٠٣٢٣ منشاة حكومية وغير حكومية على مستوى جميع محافظات الجمهورية، لتقليل الحمل الفيروسي مع توفير معدات الحماية الشخصية والمطهرات اللازمة وتوزيعها على مديريات الطب البيطري، وتوزيع مستلزمات العمل من أدوية و مبيدات ولقاحات ومستلزمات بيطرية من المخازن الرئيسية إلى كافة المحافظات، تحسبًا لأي حظر شامل قد يفرض في أي منطقة جغرافية.

وأضاف الدكتور سيد عبيد مدير مديرية الطب البيطري بالقاهر، أن المديرية تقوم بتطهير المؤسسات في إطار مسئوليتها الاجتماعية خلال الظروف التي تشهدها مصر حاليًا، موضحًا أ عمليات التطهير يقوم بها فريق متخصص برئاسة المدير العام للإدارة الوقائية البيطرية.

وأوضح أن الإدارة مستمرة في عملها وبكامل قوتها منذ بداية أزمة كورونا في منتصف مارس الماضس وحتى الآن، ويعملون على مدار اليوم في ظل تنفيذ الإجراءات الاحترازية التي أصدرها مجلس الوزراء. 

وأضاف الدكتور صبري زينهم مدير عام الوقاية بمديرية الطب البيطري بالقاهرة، أن الإدارة معنية بمكافحة الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان والأوبئة ذات المنشأ الحيواني، وهذا دور أصيل للطب الوقائي البيطري، وعندما ظهر وباء كوفيد ١٩ وتطرقت الأبحاث، أن الفيروس المسبب للوباء من عائلة فيروسات الكورونا، وهي من منشأ حيواني، ولكن في الحياة البرية وتتمركز معظمها في الخفافيش والثعابين وأكل النمل، ولا علاقة لحيوانات المزرعة بها.

وتابع: "أخذنا على عاتقنا عمليات التطهير والتعقيم، وكان هذا بتكليف مباشر من  وزير الزراعة ورئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لجميع مديريات الطب البيطري بجميع المحافظات، ومنذ الإعلان عن ظهور حالات في مصر، تم تطهير آلاف المنشأت الحيوية للدولة؛ حيث تم  تشكيل فريق عمل مركزي للوزارات والهيئات ومكاتب البريد ودور العبادة وجميع المباني الخاصة بالأحياء، وعددهم ٣٧ حي بمحافظة القاهرة  وأجهزة المدن الجديدة التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية وجميع المنشأت التي يتعامل معها المواطنين، ثم توسعنا بالعمل وعملنا فريق لكل حي يتبع الإدارة البيطرية بالحي لإستمرارية العمل، حتى انتهاء الوباء وعودة الحياة لطبيعتها".

وأكد أن الهئية مستمرة في برامج تحصين حيوانات المزرعة والماشية والأغنام ضد الأمراض المتوطنة، كما كنا قبل الجائحة مع اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية لحماية العاملين وأصحاب التجمعات الحيوانية والمزارع.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا