"الشؤون الإسلامية" تنتقد استنزاف فاتورة كهرباء المساجد ميزانية الوزارة

السعودية

وزير الشؤون الإسلامية
وزير الشؤون الإسلامية عبد اللطيف بن عبد العزيز


انتقد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، استنزاف فاتورة الكهرباء الخاصة بالمساجد لميزانية الوزارة، مشيرا إلى أن المفترض أن لا تستهلك الفاتورة ربع المبالغ التي يتم إنفاقها.

وقال عبر قناة "الإخبارية"، بعد جولة تفقدية للوقوف على جاهزية جوامع مدينة الرياض لاستقبال المصلين مجددا: إن فاتورة الكهرباء كبيرة على الوزارة وتستنزف ربع ميزانيتها إلا قليلا وكله إسراف في غير محله ونحن بصدد عمل ما يعين على ترشيدها ولن يكون ذلك مالم يكن تعاون من المواطن بحيث يحث المؤذن والإمام بإغلاق مالا حاجه إليه أو تبليغ الوزارة عبر الهاتف الموحد او أي مسؤول فيها.

وأضاف: "أقول للإمام والمؤذن هذه مسؤولية عظيمة فالله سيسألكم عن الإسراف والهدر وأنتم إن شاء الله قدوة حسنة في الحد من ذلك، ففاتورة الكهرباء يفترض أنها لا تستهلك 25 في المائة مما يأتينا الآن، إذ تكلف قرابة مليار ريال وهذه الزيادة الباهظة خسارة على جميع المواطنين وليس على الوزارة فحسب، فهذه أموال المواطنين".

وزاد: لك أن تتصور كم من عمل مميز جبار يخدم المواطنين في بيوت الله كنا نعمله لو تم تقليص هذا المبلغ فأحث إخوتي المؤذنين والأئمة بالعناية بذلك أشد العناية وأهيب بإخواني المواطنين كل في حيه إذا وجدوا إهدارا أن ينبهوا الأئمة والمؤذنين أو يتصلوا على الرقم الموحد أو يرسلوا لي شخصيا إذا لم تصل رسالتهم لأي إدارة في الوزارة.

ورفض آل الشيخ أن يكون العمل التطوعي الخاص بالمساجد فوضويا أو عشوائيا، إذ "لن تكون مسألة التطوع في المساجد فوضى"، مشيرا إلى أن الوزارة أصدرت قبل فترة قرارا لتنظيم العمل التطوعي لخدمة بيوت الله في شتى المجالات، مبينا أنه باستطاعة أي شخص تقديم مشروعه دون أن يمكث أكثر من 3 ساعات للموافقة عليه، ليكون منظما ولحث منسوبي المساجد بالتعاون مع المتطوع في كل المجالات سواء النظافة أو الصيانة أو التعقيم أو الخدمة الاجتماعية، فالوزارة ترحب وتشكر وتدعو للمتطوعين بالتوفيق.