ثالث وفاة وإصابة جديدة بـ'كورونا' داخل ماسبيرو

ماسبيرو - أرشيفية
ماسبيرو - أرشيفية

علمت "الفجر" من مصادرها، وفاة حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد، من العاملين بمبنى ماسبيرو، ويُدعى محمد المنجد، بالإضافة إلى ظهور إصابة جديدة ضمن العاملين بـ"طرقة الماكياج" بالتلفزيون، ويُدعى عزت شكري، والذي تم نقله إلى إحدى مستشفيات العزل، بعد ثبوت إيجابية تحاليله.


وتُعد هذه الوفاة هي الثالثة داخل ماسبيرو منذ بداية انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.


وكان قد توفي السبت الماضي، أحمد عبدالحليم وكيل وزارة الإعلام ورئيس الإدارة المركزية لأمن المنطقة المركزية والجنوبية بقطاع أمن الهيئة الوطنية للإعلام، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، ويعتبر حالة الوفاة الثانية من العاملين في ماسبيرو.


وقال العاملون بالهيئة الوطنية للإعلام، إنهم علموا بخبر إصابة زميلهم في قطاع الأمن بالمنطقة الجنوبية مؤخرًا، وتدهو حالته الصحية بعد إصابته بالفيروس، وخضوعه للعزل الصحي قبل أسبوعين من وفاته.


وكانت قد توفيت الثلاثاء 12 مايو الجاري، رشا حلمي الموظفة بقطاع الأخبار بماسبيرو، جراء إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وتُعد ثاني حالة وفاة بين العاملين بالمبنى.


وكانت الموظفة قد أصيبت بالفيروس، وتم نقلها إلى مستشفى الحميات، وتولى عصام عزوز رئيس رعاية ماسبيرو متابعة حالتها حتى توفت، وذلك أثناء فترة تلقيها العلاج.

وأكدت الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة حسين زين، مواصلة العمل بشكل يومي من تعقيم وتطهير بمختلف الأماكن بالمبنى، وبصفة مستمرة في الاستديوهات والمكاتب والمصاعد ودورات المياه والطرقات والجراج الخاص بالمبنى، والمتابعة المستمرة في تزويد مداخل ومخارج المبنى، والطرقات بجيل معقم لاستخدام العاملين.


وقالت الهيئة في بيان سابق لها، إن ذلك يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية والوقائية للحفاظ على سلامة العاملين، للوقاية من فيروس كورونا المستجد.


وأضافت الهيئة إن حسين زين يتابع عن كثب، مع الجهات المعنية والمسؤولة عن تلك الإجراءات، وحثهم على بذل كافة الجهود للقيام  بأعمال التعقيم والتطهير على أعلى مستوى، بالإضافة إلى قيام الإذاعة الداخلية بالمبنى بشكل متواصل، في إذاعة الإرشادات والسلوكيات الصحية، لتوعية العاملين بكيفية الوقاية من فيروس كورونا.


وأكدت أن الرعاية الطبية بالهيئة في جاهزية تامة على مدار الساعة، من خلال وحدة الطوارئ المجهزة بأجهزة قياس درجة الحرارة عن بعد، وكافة المستلزمات الطبية.