مؤشرات جديدة عن اجتياز الولايات المتحدة أزمة كورونا

الاقتصاد

بوابة الفجر


أظهرت مؤشرات جديدة احتمالية تجاوز  الولايات المتحدة أسوأ مراحل الركود الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا المستجد، حيث ارتفعت ثقة المستهلك الأمريكي فى مايو مع بداية إعادة فتح الأنشطة، لكن ربما يستغرق الأمر بعض الوقت للخروج تماما من الأزمة في ظل وصول البطالة إلى معدل قياسي.

وقالت كونفرانس بورد يوم الثلاثاء إن مؤشرها لثقة المستهلكين ارتفع إلى قراءة عند 86.6 هذا الشهر من قراءة معدلة مخفض عند 85.7 في أبريل نيسان. كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا ارتفاع المؤشر إلى 87.5 في مايو أيار من القراءة السابقة عند 86.9 في أبريل.

وسجلت الولايات المتحدة الأمريكية 532 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع بذلك إلى 98 ألفا و218 إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الجائحة في هذا البلد، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات نشرتها الجامعة، وفقًا لقناة (سكاي نيوز) الفضائية اليوم الثلاثاء، والتي تعتبر مرجعًا في تتبع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا، أن إجمالي عدد المصابين بوباء كوفيد-19 في الولايات المتحدة، ارتفع إلى مليون و662 ألفًا و375 مصابًا.

 

ويؤكد الرقم الجديد مسار تراجع الوفيات في الدولة الأكثر تأثرًا بالفيروس، إذ كانت الولايات المتحدة قد سجلت أمس الأول 638 وفاة.

وتواصل أرقام الوفيات تراجعها، بعد أسابيع من وفيات يومية تقترب من الألفين، في وقت يحتدم الجدل بشأن وتيرة إنهاء إجراءات العزل في عدد من الولايات.

 

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد حذر في وقت سابق من أنه قد ينقل مقر انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري المقرر في أغسطس القادم من ولاية نورث كارولاينا، إذا فرضت الولاية قيود التباعد الاجتماعي على التجمعات.

وأرغمت جائحة كوفيد-19 ترامب ومنافسه الديمقراطي جون بايدن على وقف التجمعات الانتخابية. وعبر البعض عن مخاوفهم من أن تشكل مؤتمرات الترشيح الرسمية الضخمة التي تعج بالحضور مخاطر على السلامة العامة.

وقال ترامب - على تويتر - إنه إذا لم يرد الحاكم الديمقراطي للولاية، روي كوبر، فورا على "ما إذا كان سيسمح بشغل المكان بالكامل فإن الحزب سيجد موقعا آخر للمؤتمر الجمهوري الوطني بكل الوظائف والتنمية الاقتصادية التي حققها".