الصحة: زيادةعدد العاملين بالخط الساخن 105 لضمان سرعة الاستجابة

الدكتورة هالة زايد - وزيرة الصحة
الدكتورة هالة زايد - وزيرة الصحة
وجهت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، بزيادة عدد المقاعد بالخط الساخن (١٠٥) إلى ٥٠٠ مقعد، بهدف استيعاب عدد أكبر من استفسارات المواطنين، كما تم تقليل زمن الرسائل الصوتية لتقليل مدة انتظار المواطنين لتلقي الخدمة، مشيرة إلى أن تطبيق "صحة مصر" والذي تم إطلاقه في الأيام الماضية يتيح كافة المعلومات والرد على الاستفسارات الخاصة بفيروس كورونا، كما يمكن من خلاله الإبلاغ عن الحالات المشتبه في إصابتها وربطها بغرفة عمليات الوزارة لاتخاذ اللازم، وذلك بالإضافة إلى خدمة "الواتس اب"، وتطبيق "ماسنجر بوت"، كما أنه جار تخصيص تطبيق إلكتروني بالخط الساخن للرد على الإستشارات الطبية عن بعد.

ومن جانبه، أشار مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، إلى أن الوزيرة وجهت بإدراج كافة المستشفيات التي دخلت الخدمة ضمن منظومة الخط الساخن "١٠٥"، حيث يقوم القائمون على الخط الساخن بتوجيه المواطنين إلى أقرب مستشفى حسب الحالة الصحية وسعة كل مستشفى.

جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، مساء أمس الأحد، مع كل من وكلاء وزارة الصحة والأطقم الطبية بمستشفيات العزل على مستوى الجمهورية، عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، لمتابعة مستجدات فيروس كورونا والوقوف على تطورات الموقف أول بأول، بالإضافة إلى متابعة سير العمل في كافة المستشفيات، والاطمئنان على توفير كافة الاحتياجات والمستلزمات الطبية والوقائية.

وحرصت وزيرة الصحة والسكان على الاطمئنان على الأطقم الطبية والاستماع إليهم وتذليل أي تحديات تواجههم أثناء تأدية عملهم، كما تابعت أيضًا تطبيق بروتوكولات العلاج المحدثة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعايير مكافحة العدوى.

وتابعت وزيرة الصحة والسكان تفعيل تقديم كافة الخدمات الطبية، لمصابي فيروس كورونا المستجد بداية من التشخيص وإجراء التحاليل والأشعة اللازمة، والعلاج والعزل، والتى بدءت بالفعل فى ٣٢٠ مستشفى عام ومركزي على مستوى الجمهورية، تباعًا لتخفيف العبء على مستشفيات الحميات والصدر، والتي تعمل بكامل طاقتها لاستقبال مصابي الفيروس وللتيسير على المواطنين لتلقي الخدمة العلاجية، في إطار خطة التعايش مع فيروس كورونا.

وناشدت وزيرة الصحة والسكان المواطنين في حال ظهور أعراض فيروس كورونا، التوجه إلى أقرب مستشفى لمحل السكن ضمن المستشفيات ال ٣٢٠ لتلقي الخدمات الطبية كاملة، حيث سيتم استقبال المرضى بتلك المستشفيات وإجراء الفحوصات اللازمة، والتشخيص طبقًا لتعريف الحالة، مع مراعاة التاريخ المرضي لكل مريض.

كما اطمأنت الوزيرة على توافر مخزون كاف من الأدوية والمستلزمات الطبية والوقائية بجميع المستشفيات، مشيرًا إلى أن الوزيرة وجهت بزيادة مخزون المستشفيات من المستلزمات بكميات كبيرة حتى يصبح بكل مستشفي مخزون يكفي لفترات طويلة، كما تابعت الوزيرة الحالة الصحية للمرضى المتواجدين بمستشفيات العزل، وسير العمل باستراتيجية تحويل الحالات التي استجابت لبروتوكولات العلاج إلى بعض الفنادق ونزل الشباب، لاستكمال المتابعة الطبية لهم لحين تحول نتائج تحاليلهم إلى سلبية وتمام شفائهم.