تخصيص مستشفى لعزل مصابي كورونا من الأطباء.. والتنفيذ خلال ساعات

أرشيفية
أرشيفية
تبحث وزارة الصحة والسكان، تخصيص مستشفى عزل تسهيلًا وتيسيرًا وحفاظا على أرواح الجيش الأبيض لما يمثله من كونه خط الدفاع الأول لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في إحدى المستشفيات التخصصية بمنطقة العبور.

ومن جانبها أعلنت الوحدة المركزية لشئون مقدمي الخدمة الطبية في وزارة الصحة والسكان، عن اتخاذ اللازم نحو تجهيز وبدء العمل بمستشفى عزل للطواقم الطبية.

وكشف مصدر بوزارة الصحة والسكان، لـ"الفجر"، عن تخصيص احدى المستشفيات المتخصصة بمدينة العبور لعزل مصابي كورونا من الأطقم الطبية.

وأكد المصدر، انه تم رفع كفاءة المستشفى وتزويدها بعدد من الأسرة وأجهزة التنفس الصناعي لجاهزيتها لاستقبال الفرق الطبية المصابة.

وفي سياق متصل، توفى أمس الأحد 4 أطباء متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد، أثناء تإديتهم واجبهم نحو بلدهم وداخل صفوف الجيش الأبيض.

كما نعت النقابة العامة للأطباء وفاة أربعة أطباء من أعضاءها، وهم الدكتور أحمد النني، طبيب النساء والتوليد، ويعمل بتأمين صحي بنها، والدكتور وليد يحيى، الطبيب الشاب بمستشفى المنيرة، والدكتور محمد البنا، ومحمد عبد الباسط الجابري، مقدمين لذويهم التعازي.

وتقدم الدكتور محمود طارق، طبيب مقيم نساء وتوليد بمستشفى المنيرة العام، باستقالته إلى مدير المستشفى بعد الإهمال الذي وقع في حق زميله الدكتور وليد يحيى.

وحصلت "الفجر" على نص الاستقالة وجاءت على النحو التالي:

"أتقدم باستقالتي بعد الإهمال المتعمد تجاه زميلنا الطبيب وليد يحيى، كنت على مدار ثلاث سنوات مثال التفاني في العمل بمستشفى المنيرة العام، وخمس سنوات بوزارة الصحة وبعد أن ترسخ اليقين لدي بأنه لا عصمة لنا ولا ثمن وأن الوزارة لا تكتفي بتحميل أطبائها ثمن فشلها وسوء إدارتها وعجزها ولكنها تتقاعس عن نجدتهم في حال سقوط أحدهم حتى يواجه وجه الل، وأنأى بنفسي وأسرتي عن هذه الوزارة وعند الله تجتمع الخصوم".

ومن جانبها نعت النقابة العامة للأطباء، بمزيد من الحزن والأسي الدكتور وليد يحيي عبد الحليم، طبيب مقيم نساء بمستشفى المنيرة.

وتوفى الطبيب متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا المستجد، وقالت النقابة "سائلين المولي ان يتقبله من الشهداء ويسكنه فسيح جناته ويلهم أسرته الصبر والسلوان".