قصص أغرب من الخيال.. حملة "صدقتك مش مكانها الشارع" تكشف خداع المتسولين

أرشيفية
أرشيفية
تعد الصدقة من سبل التقرب إلى الله، ويحاول كل شخص أن يجتهد لفتح أكبر قدر من أبواب الخير، وللصدقة أشكال كثيرة فالإنسان يختار منها ما يناسبه ويقدر عليه، فقد جاء في الحديث الشريف: (كلُّ سُلامَى من الناسِ عليه صدقةٌ، كلُّ يومٍ تطلُعُ فيه الشمسُ يعدلُ بينَ الاثنينِ صدقةٌ، ويعينُ الرجلَ على دابتِه فيحملُ عليها، أو يرفعُ عليها متاعَه صدقةٌ، والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ، وكلُّ خطوةٍ يخطوها إلى الصلاةِ صدقةٌ، ويميطُ الأذَى عن الطريقِ صدقةٌ). 
 
وقد استغل البعض التسول كمنصة لكسب الربح خاصة في شهر رمضان الكريم، الذي يعرف بشهر الكرم، مما دفع الشباب لتفعيل هاشتاج "صدقتك مش مكانها الشارع" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لكشف العديد من النصابين وتوعية الناس لإعطاء الصدقة لمن يستحق. 
 
وترصد "الفجر" بعض النماذج التي اخذت التسول منصة لكسب الربح: 
 
المنصورة:  
في منطقة "الهابي لاند" لجأت سيدة لادعاء الجنون، لاستعطاف المواطنين، وكان يعرفها الكثيرون بهذه المنطقة لكن فوجئ أحد الأشخاص بالسيدة بأنها تقوم بعملية إيداع في حسابها الخاص، كما كانت حالتها العقلية سليمة، حيث قامت بإرشاد الناس لإتباع إجراءات التباعد لمنع انتقال عدوي فيروس كورونا. 
 
وقد علق أحد الأشخاص على هذه الحادثة، قائلا: "بصراحة بقينا بنحمل هم شهر رمضان بسبب المتسولين دول". 
 
بني مزار: 
يعد متسول بني مزار من أشهر قصص النصب، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف من القبض على متسول من مدينة بني مزار، وكان يمتلك 4 ملايين ونصف المليون وعمارتين في منطقة فيصل بالقاهرة. 
 
وبالتحقيق معه تبين أن اسمه "كامل"، ويسكن بمدينة بني مزار، وبالاستعلام عنه تبين أنه يمتلك 4 ملايين ونصف المليون جنيه، وعمارتين بمنطقة فيصل بالقاهرة. 
 
وكتب آخر معلقا على هذه الحادثة: "مؤسسة الشحاتين من أكثر المؤسسات الناجحة في مصر علشان ليهم سياسة وقانون مش بيخالفوه". 
 
طلخا: 
طلخا كانت هذه الكلمة مفتاح التسول، حيث أدعى رجل سرقة أمواله ولم يملك النقود، لعودته إلى بلاده طلخا، ولكن بعد انتشار قصته تبين أنه يمتلك حساب في أحد البنوك. 
 
وقال أحد الأشخاص معلقا على الحادثة: "صاحب جملة معاك جنية أغنى مني.. وقابلني كتير وأنا راجع من الشغل". 
 
الجيزة: 
ألقت القوات الأمنية بمديرة أمن الجيزة على فتاة بحوزتها 995 جنيها أقل حصيلة يومية تقوم بتجمعها، حيث كانت تجلس على كرسي متحرك، تستعطف الاخرين لأخذ مال منهم. 
 
وتبين من التحقيقات أنها تحصل على أكثر من 30 ألف في شهر واحد باستغلال منصة التسول، وعلق أحد الأشخاص قائلا: "لله الأمر من قبل ومن بعد" 
 
كرسي متحرك: 
قرر أحد المواطنين في يوم 20 رمضان، وضع كاميرا لمراقبة متسول جالس على كرسي متحرك بقرب من منزله، حيث كان يستعطف المارة لأخذ المال، ثم فوجئ أن المتسول قادر على المشي ولم يكن عاجزا من البداية. 
 
وقد تفاعل الكثيرون مع الفيديو المتداول للمتسول مرددين عبارة: "حسبي الله ونعمة الوكيل".