"ريمديسيفير" بمواجهة كورونا.. النتائج التفصيلية لتجربة الأمل

أرشيفية
أرشيفية
Advertisements
تسعى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، لاعتماد دواء "ريمديسيفير" كعلاج لفيروس الكورونا المستجد، في البلد التي تحتل المركز الأول فيها عدد الإصابات مليون شخص.

توصية الحكومة
كشف باحثون أمريكيون، عن البيانات التي جعلت الحكومة الأمريكية، توصى باستخدام عقار ريمديسفير على مرضى بفيروس كورونا المستجد، أكد الباحثون، أن هذا الدواء لن يكون كاف وحده لمساعدة المرضى على التعافي من الفيروس.

وافقت إدارة الأغذية والدواء الأمريكية قبل أسابيع، على استعمال رمديسيفير في الحالات الطارئة، وسمح استعمال الدواء في حالات المصابين بمرض فيروس كورونا الذين يعانون وضع صعب بدون أن يكونوا جزءا من التجربة السريرية.

وأكد غيلياد ساينسز" مدير مختبر الأمريكي، الذي أنتج الدواء، أن واشنطن لن تمنع تصدير دواء رمديسيفير، بعدما زاد شفاء مصابين بالفيروس، الذين كانوا في وضع حرج.

مسار المرض 
كشفت البيانات الجديدة، المنشورة في مجلة "نيو إنجلاند الطبية" أن دواء رمدسيفير قلل "مسار المرض" من أسبوعين (فترة حضانة المرض)، إلى حوالي 11 يوم، توصل الباحثون، أن النتائج الأولية لهذه التجربة تكشف، أن دورة 10 أيام من العلاج برمديسيفير أفضل من العلاجات البديلة التي تلقاها مرضى فيروس الكورونا في المستشفيات"، لكن دواء رمديسفير لم يكن علاجا بمفرده، ولم يحقق نتائج سريعة.

أضاف الباحثون، الذين عملوا علي هذه التجربة تحت قيادة فريق من المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، أنه تدعم هذه النتائج استخدام رمديسيفير للمرضى الذين يعالجون بالمستشفيات من فيروس كورونا، تحتاج حالاتهم علاج بالأكسجين".

توصل فريق البحث، أنه بسبب الوفيات المرتفعة رغم استخدام الدواء، فقد ثابت أن العلاج بهذا العقار المضاد للفيروسات ليس كافيا، طبقا لما نشرت شبكة "سي إن إن".

دراسة الدواء 
اختبر فريق البحث 1063 مريض، حسب "سي إن إن"، اكتشفوا أن عددا ممن تلقوا الدواء تعافوا بعد متوسط​​11 يوم، بينما استغرق الذين تلقوا علاجات بديلة أسبوعين في المتوسط ​​للتعافي، وتوفي 7% من المرضى الذين تلقوا العلاج بريميسيفير، بالمقارنة مع 11.9% ممن تلقوا علاجات بديلة، لكن هذه النتائج لم تكن ذات أهمية إحصائية.

وأكد الباحثون، أنه يجب أن تكون الاستراتيجيات المستقبلية تقييم استخدام الأدوية المضادة للفيروسات باستخدام طرق علاجية أخرى لمواصلة تحسين استجابة المرضى للعلاج.

تدمج فرق البحث الأدوية الفيروسات، منها دواء "رمديسفير"، مع أدوية المناعة في محاولة لعلاج مرضى كورونا، كما أظهرت الدراسة، أنه من المهم بداية العلاج في وقت مبكر.

200 مريض 
وقال دانيال أوداي مدير مختبر جلعاد الأميركي، طبقا لقناة سي بي إس، أظن أننا في تناغم مع الحكومة الأمريكية لخدمة المرضى في الولايات المتحدة والمرضى "في الدول الأخرى حول العالم، صدرنا آلاف الجرعات لإجراء تجارب سريرية ضمن البرامج التي تتيح استعمال أدوية لا تحظى بمصادقة رسمية.

شارك أوداي مع الرئيس دونالد ترامب، حضور اعلان الحكومة الأمريكية عن موافقة إدارة الغذاء والدواء منح مليون ونصف جرعة من العقار للمستشفيات، من طرف شركة جلعاد في البيت الأبيض.

أضاف أوداي خلال تصريح تلفزيونى، أن السماح باستعمال رمديسيفير يسمح بعلاج "بين 100 و200 ألف مريض" في مدة العلاج بين 5 و6 أيام، كما أن الحكومة الأمريكية تحدد" الدول التي يمكن تصدير الدواء إليها.

اليابان
وافقت اليابان، في مايو الحالي على استخدام عقار رمديسيفير، ليكون أول دواء مصرح به رسميا لعلاج فيروس كورونا، وتوصلت اليابان إلى القرار بعد ثلاثة أيام من تقديم شركة الأدوية "غيلياد ساينسز" طلب للحصول على الموافقة.

كشف مسؤول بوزارة الصحة اليابانية وقتئذ، أنه لا يوجد دواء متاح لعلاج فيروس كورونا، لذلك فإن الموافقة على هذا العقار خطوة كبيرة بالنسبة لنا.