محمود الشيخ يكتب: الوزير والشباب

بوابة الفجر

من يعرف الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة جيداً قبل تولية حقبة وزارة الشباب والرياضة من سنتين لابد أن يتوقع نجاحه لأنه شخصية هادئة واثقة وصاحب رؤية ثاقبة ومختلفة.


لايختلف إثنان علي إمكانيات الدكتور أشرف صبحي الإدارية والتسويقية والقيادية التي أهلته لتولي منصب وزير الشباب والرياضة ولو عدنا للزمن سنتين فقط أتذكر أول لقاء جمع الوزير بمجموعة كبيرة من الإعلاميين والصحفيين لشرح رؤيته ومنهجه لقيادة الوزارة وقتها تحدث الوزير عن دور الشباب وتمكين الشباب وأهمية الدفع بالشباب في كافة المناصب القيادية.


كلام الوزير حينها لم يكن جديد علي اسماع الجالسين وأنا واحد منهم لانها كلمات تردد كثيرا من معظم المسؤولين وأحيانا تطبق وأحيانا تكون مجرد كلام بدون تنفيذ؛ في هذا المؤتمر الحواري كما وصفه وزير الشباب أصريت علي التحدث وإلقاء كلمة وهي في الواقع كانت نصيحة بعدما تحدث كل أساتذتنا وكبار الصحفيين الرياضيين وطلبت من الوزير أن يستمع جيداً للشباب وخاصة شباب الصحفيين لأنهم الأكثر احتكاكا بالشارع والتعايش يوميا مع مشاكل الأندية ومراكز الشباب أكثر من بعض المسؤولين ووعد الدكتور أشرف في رده أنه سيمنح الفرصة للشباب لتبدع وتبتكر في كافة المجالات كما أنه سينظم لقاء شهرى مع الصحفيين للاستماع لهم.


مرت الأيام والشهور وحقق الدكتور أشرف صبحي العديد من الإنجازات ولكن أهمها من وجهة نظري تنفيذ وعده بمنح الفرصة للشباب في كل المناصب القيادة وعلي سبيل المثال لا الحصر في وزارة الشباب ترقية الزملاء الأعزاء محمد الصفتي وأحمد عبدالخالق ودكتور محمد القوسي ودكتور محمد فوزي والدكتور محمد الشاذلي ومحمد علي لمناصب قيادية ومديرين عموم بالوزارة وكذلك تجديد الثقة في آخرين مثل الدكتور أحمد الشيخ والدكتور ضياء دويدار ودكتور محمد عبدالقادر وغيرهم وذكر هذه الأسماء علي سبيل المثال لا حصر حتي لاننسي أسماء اخري وفي المديريات لم تكن تجربة الوزير بعيدة عن مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية فوجدنا الدكتور محمود الصبروط مدير المدير يمنح الفرصة للصف أو الجيل الثاني للشباب في كل الإدارات المختلفة لتحقق المديرية تحت قيادته طفرة غير مسبوقة بسبب دعمه للشباب ومنحهم الفرصة.


الأمر ذاته بدأ في القاهرة مع الدكتور أشرف البجيرمي  مدير الشباب والرياضة وبدأ في الاستعانة بالكوادر الشبابية.


وزارة الشباب والرياضة تعيش مع الدكتور أشرف صبحي واحدة من أفضل فتراتها وازدهار وأن لم يفعل الوزير شيئا غير تمكين الشباب ومنحهم هذه الفرصة لانحيت له تقديرا واحتراما لان كل شاب في كل مؤسسة بيمثل جيل كامل من كل الشباب في مختلف المجالات ونجاحهم هو نجاح لنا جميعا.


نجاح وزارة الشباب في عهد صبحي لاينكر وجود بعض السلبيات الأخرى مثلها مثل اي مؤسسة في الدولة والتي تحتاج تدخل سريع من الوزير ومنها البيروقراطية التي مازال يعاني منها بعض الموظفين في المديريات والإدارات ومراكز الشباب لضعف الرقابة أحيانا.


اخيرا أتمنى من الوزير أن تكون لقاءاته مع الصحفيين بشكل ثابت ومستمر لكي يسمع منهم ويسمعه له وينقلوا له رؤية واضحة من أرض الواقع وألا يقع في خطأ من وقع في من قبله أن تقتصر دائرة الاستماع والنصح علي مجموعة واحدة فقط فيجب أن يستمتع لأراء ورؤية ومقترحات مجموعات مختلفة من الصحفيين وخاصة من المتواجدين بالعمل الميداني داخل مراكز الشباب والأندية.