مقابر خرسانية.. أحدث حيل دفن موتى كورونا

تقارير وحوارات

ارشيفية
ارشيفية


تتخلص الدول من ضحايا فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، بطرق مختلفة، فبعضهم لجأ إلى المقابر الخرسانية، خوفا من انتقال العدوى، بينما آخرين، أقدموا على إنشاء مقبرة جماعية، إثر تزايد أعداد الوفيات جراء الوباء اللعين.

مدافن خرسانية في البرازيل

لعل المقابر الخرسانية، كانت حيلة السلطات بريو دى جانيرو بالبرازيل، لدفن موتى كورونا، خوفا من انتقال العدوى من الجثث، حيث يتم تغطية باب المقبر بباب أسمنتى وتغطيه بالأسمنت.

وسجلت البرازيل قرابة 6935 إصابة جديدة بالفيروس المستجد منذ مساء يوم الاثنين و600 وفاة. 

وقفز العدد الإجمالي لعدد الإصابات المؤكدة بكورونا في البلاد إلى 114715 والوفيات إلى 7921 مما يجعل البرازيل أكثر الدول تضررا بالفيروس في أمريكا اللاتينية.

حرق الجثث في سريلانكا

ولا تزال سلطات سريلانكا، تصر على حرق جثث ضحايا وباء كورونا المستجد، متجاهلة احتجاجات الأقلية المسلمة التي تطالب بدفن الجثث طبقا لتعاليم الدين الإسلامي.

مقبرة جماعية في نيويورك

بينما خصصت السلطات في نيويورك، مقبرة جماعية لدفن بعض ضحايا فيروس كورونا المستجد في إحدى مناطق الولاية.

وتستغل السلطات في نيويورك، تلك المقابر في دفن ضحايا كورونا الذين لم يطالب بهم أحد في مقابر في جزيرة هارت المخصصة لدفن المجهولين والفقراء، حيث تعاقدت السلطات مع عمال خصيصا لعمليات الدفن في هذه المقبرة.

مقبرة جماعية في بريطانيا

لعل إقدام السلطات البريطانية، على إنشاء مقبرة جماعية لدفن ضحايا فيروس كورونا المستجد من المسلمين، إثر تزايد أعداد الوفيات جراء الوباء اللعين.

وأوضح مسئولون محليون أن تجهيز القبر يحتاج 24 ساعة، حيث يستغرق حفر المدفن الواحد وتجهيزه حوالي نصف يوم، باستخدام حفار آلي، وبعمق 1.5 متر.

هذا وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس الجاري، مرض فيروس كورونا بـ"وباء عالمي"، مؤكدة على أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

وكانت السلطات الصينية، قد أبلغت في يوم 31 ديسمبر الماضي، منظمة الصحة العالمية بتفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس "كورونا" في مدينة ووهان.

ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس إلى العديد من الدول؛ وسجلت آلاف حالات الوفاة بسبب الفيروس في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية وفرنسا والولايات المتحدة والعراق، وغيرها من دول العالم.