الجيش الليبي يعلن اسقاط 3 طائرات تركية مسيرة في طرابلس

عربي ودولي

بوابة الفجر



أعلن الجيش الوطني الليبي، مساء اليوم الأربعاء، عن إسقاط 3 طائرات تركية مسيرة أطلقتها المليشيات المسلحة  في العاصمة طرابلس لاستهداف قوات الجيش.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري: إن "ضباط أتراك يقودون العمليات في المناطق المفتوحة ورحلات الطيران مستمرة من إسطنبول، وتستخدم المليشيات فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية كغطاء سياسي لأهدافها.

وأعلن المسماري، أن قوات الجيش الليبي ألقت القبض على مساعد هشام عشماوي ويدعى محمد محمد السيد، وتم نقله إلى مدينة بنغازي بواسطة الاستخبارات العسكرية، موضحاً أن تركيا قد تهدد أوروبا كلها إذا ما سيطرت على السواحل الليبية، مشيراً إلى أن الجيش يقاتل ضد إرهابيين يتلقون دعمت قطريا وتركيا.

وأضاف: أن تركيا تسيطر على 2000 كيلومتر على شواطئ تصدير الهجرة غير الشرعية في ليبيا لتسهل وصول الإرهابيين إلى أوروبا، منوهاً إلى أن أنقرة تهدد أوروبا كلها إذا ما سيطرت على السواحل الليبية، مؤكداً على أن المجتمع الدولي يقف صامتاً على دخول الآلاف من المرتزقة السوريين إلى ليبيا.

هذا وأقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للمرة الأولى، يوم الجمعة الموافق 21 من فبراير الماضي، بوجود مرتزقة موالين لأنقرة في ليبيا، إلى جانب عناصر التدريب الأتراك.

وقال أردوغان: إن "تركيا متواجدة هناك عبر قوّة تجري عمليات تدريب، وهناك كذلك أشخاص من الجيش الوطني السوري"، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين كان يطلق عليهم سابقا اسم "الجيش السوري الحر".

هذا ويؤكد إعلان أردوغان بتواجد قوات تركية ومرتزقة إلى جانب حكومة طرابلس وميليشياتها المتطرفة، على "أطماع أنقرة في ليبيا".

ومما يؤكد أطماع أردوغان في السيطرة الكاملة على التراب الليبي، وفقاً لما نقلته صحيفة "ديلي صباح" التركية عن أردوغان، قوله: إن "تركيا ستدعم حكومة طرابلس؛ من أجل فرض السيطرة الكاملة على ليبيا إن لزم الأمر"، في حال فشلت الأطراف الدولية في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الليبية.

وفي أواخر نوفمبر الماضي، وقع أدروغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، مذكرتين إحداهما تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين الدولتين، والأخرى أمنية تتيح لأنقرة إرسال قوات إلى ليبيا.

ورفض الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر والحكومة المؤقتة في ليبيا هاتين المذكرتين، مؤكدين على أن اتفاق الصخيرات لا يتيح للسراج عقد اتفاقات دولية.

ولم تكن الولايات المتحدة الأمريكية راضية عن اتفاق السراج وأردوغان، وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بعيد توقيع الاتفاق إنه "استفزازي" ويثير القلق، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العالمية "رويترز".