"ممر التطهير".. أحدث ابتكارات القوات المسلحة لمواجهة كورونا

أخبار مصر

الرئيس السيسي يتفقد
الرئيس السيسي يتفقد الممر


تسعى القوات المسلحة، منذ بداية تفشي أزمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" إلى المساعدة بشتى الطرق في منع انتشار الوباء على نطاق أوسع في البلاد، بالتعاون مع كافة أجهزة الدولة المسئولة وانطلاقًا من مسئوليتها الاجتماعية تجاه البلاد والمواطنين. 

ولم تقف مشاركة القوات المسلحة المصرية من خلال إدارة الحرب الكيميائية على تطهير وتعقيم الوزارات والمؤسسات والشوارع والميادين والجامعات فقط، بل سعت بكل جهد إلى تجهيز وتطوير المعدات التي تستخدم في التطهير والتعقيم على أعلى مستوى من الكفاءة والدقة حتى تقوم بدورها بأعلى دقة وفاعلية. 

وحرصت الإدارات التخصصية للقوات المسلحة، على تطويع معداتها ومركباتها بما يتناسب مع حجم الأعمال المكلفة بها للقيام بتنفيذ أكبر قدر ممكن من أعمال التطهير الوقائى بتلك الأماكن الحيوية بالمواد الكيميائية ذات المعايير العالمية.

واستخدمت القوات المسلحة أحدث الوسائل والمعدات في أثناء توقيتات حظر التجوال لضمان عدم تعطل حركة المرور وكذا خلوها من المواطنين المترددين، مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية للأطقم المكلفة بعمليات التعقيم والتطهير.

وكان من ضمن الوسائل والمعدات الجديد التي ابتكرتها الإدارات التخصصية للقوات المسحلة "ممر التطهير" والذي يعد طفرة وسيلة فعالة في القضاء على انتشار فيروس كورونا المستجد. 

ويعمل ممر التطهير للأفراد فقط، عن طريق مرور الفرد داخل الممر، ومن ثم يقوم الممر برش الفرد بمادة التعقيم والتطهير اللازمة، فيتم القضاء على الفيروس العالق بالفرد خصوصا الموجود في الملابس والذي ثبت أنه يدوم على الملابس لبضعة أيام. 

وسيتم تركيب "ممر التطهير" في المؤسسات والهيئات والأماكن التي تشهد ازدحاما سكانيا كبيرا وإقبالا من المواطنين وذلك حرصا على سلامتهم وسلامة المختلطين بهم بما يحقق انحسارا لوباء فيروس كورونا داخل المؤسسات والهيئات والوزرات، التي يتعامل المواطنين المصريين معهم. 

وعكست أعمال التعقيم والتطهير، مدى كفاءة عناصر القوات المسلحة في تنفيذ كافة المهام المكلفة بها بروح معنوية عالية، وقدرتهم على أستخدام أحدث المعدات والوسائل وتطويعها طبقًا للمهمة المكلفين بها.

ويأتي ذلك انطلاقا من المسئولية الوطنية للمؤسسة العسكرية المصرية وأبنائه في القيام بدورهم الوطني تجاه المواطنين والبلاد خلال الأزمات.