إلغاء الحبس.. كورونا يعيد الجيش الأبيض إلى المقدمة

تقارير وحوارات

ارشيفية
ارشيفية



رغم الخسائر العالمية، جراء تفشي فيروس كورونا القاتل، إلا أنه أعاد للأطباء هيبتهم، حيث ترد الدولة الجميل، إثر تقديمهم كل الرعاية الصحية والعاجلة لمن تعرض للإصابة بالفيروس، لذا يسعى البرلمان، لحسم مشروع قانون المسئولية الطبية، لإلغاء الحبس الاحتياطي للأطباء.

إلغاء الحبس الاحتياطي للأطباء 

يسعى مجلس النواب، لحسم مشروع قانون المسئولية الطبية، حيث يتضمن إنشاء لجنة عليا للمسئولية الطبية لتلقى الشكاوى، وإحالة التقارير إليها لمحاسبة عادلة للأطباء بما هو منسوب إلى الطبيب ليتم تصنيفه إما خطأ طبي، أو إهمال، أو مجرد مضاعفات واردة.


كما لا يجوز القبض على مقدمي الخدمة الطبية أو حبسهم احتياطيا في الوقائع المتعلقة بأفعال منسوب صدروها إليهم أثناء تأدية عملهم، إلا بأمر من النائب العام.

زيادة بدل الأطباء

وفي ضوء رد الجميل للعاملين في القطاع الصحي، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بزيادة بدل المهن الطبية بنسبة 75% عن القيمة الحالية، بما يشمل الأطباء العاملين بالمستشفيات الجامعية، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها حوالي 2.25 مليار جنيه، فضلًا عن إنشاء صندوق مخاطر لأعضاء المهن الطبية.

مكافأة استثنائية للعاملين بمستشفيات العزل

كما وجه الرئيس، بصرف مكافآت استثنائية لجميع العاملين حاليا بمستشفيات العزل والحميات والصدر والمعامل المركزية على مستوى الجمهورية، على أن تصرف تلك المكافآت الاستثنائية من صندوق تحيا مصر.

الفريق الطبي القائم بعلاج كورونا 

ويقاتل فريق من جيش مصر الأبيض، لمواجهة فيروس كورونا، حيث يوجد 30 فريقا طبيا، كل فريق مكون من 320 طبيبا ومسعفا ومرضا داخل المستشفيات المخصصة لعزل المرضى، ضد الفيروس لعلاج المصابين ومتابعة الحالات المشتبه بها، للحد من انتشاره في مصر.

بينما يسجل الاحتياطي الطبي، ربع مليون طبيب وفقا لسجلات نقابة الأطباء، لتحقيق معدلات الشفاء، كما ينتظر الشعب المصري.

وسطر الأطباء المصريين، ملحمة تاريخية، بانتصارهم، في الحرب ضد فيروس كورونا القاتل، ومكافحته، حيث توفي أحمد اللواح أول طبيب مصاب بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في مصر، بعد عزله بمستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية.

وتلقى أحمد اللواح (50 عاما) أستاذ التحاليل الطبية بجامعة الأزهر، العدوى من عامل هندي مصاب كان يعمل بمصنع جنوبي بورسعيد.

هذا وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس المنصرم، مرض فيروس كورونا بـ"وباء عالمي"، مؤكدة على أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

وكانت السلطات الصينية، قد أبلغت في يوم 31 ديسمبر الماضي، منظمة الصحة العالمية بتفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس "كورونا" في مدينة ووهان.

ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس إلى العديد من الدول؛ وسجلت آلاف حالات الوفاة بسبب الفيروس في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية وفرنسا والولايات المتحدة والعراق، وغيرها من دول العالم.