مانشيتات الصحافة المصرية يوم وفاة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ (صور)

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ
يحل اليوم الذكرى الـ43 لرحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وفي مثل هذا اليوم تعرض الجمهور لصدمة عارمة نتيثجة لذلك الخبر وعم الحزن والبكاء أرجاء البلاد وخروج طبقات الشعب في جنازة مهيبة لتوديعه إلى مثواه الآخير.

والآمر أيضًا بالنسبة للصحافة المصرية التي خصصت صفحاتها الأولى من أ‘دادها يوم 30 مارس عام 1977.

ونستعرض لكم بوابة "الفجر الفني" مانشيتات الصحافة المصرية يوم وفاة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ.

جريدة الأخبار

قامت جريدة الأخبار بتناول الخبر عن طريق وضع صورة لـ"حليم" في منتصف الصفحة الأولى تحت عنوان كٌتب بالخط العريض "وفاة عبد الحليم حافظ".

جريدة الأهرام

خصصت جريدة الأهرام صفحة كاملة ووضعت صورة للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وهو يستلقي على السرير ويقرأ الجرائد وكتبت بالخط العريض "مات عبد الحليم حافظ" "بعد أن ظل الداء بداخله أكثر من عشرين عامًا" "ماتت أمه فى نفس اللحظة التى خرج فيها إلى الحياة، ومات أبوه بعد شهور من ولادته".

وقامت الجريدة بطرح سؤال "ماذا عن الصحافة المصرية وتجبيها على المطرب الشهير الذى مات عاتبًا عليها؟".

كما كتبت جريدة الأهرام أيضًا في نصف صفحة "المعركة الأخيرة بين عبد الحليم حافظ وبين المرض" "عبد الحليم يستعجل من لندن بياض شقته في الزمالك" "عبد الوهاب لم يطمئن لصوت حليم في التليفون فسافرت نهلة القدسي في اليوم التالي للاطمئنان عليه".

جريدة الجمهورية

نشرت جريدة الجمهورية صورة من الجنازة المهيبة للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، بحضور حشد كبير من جميع طبقات الشعب بأرجاء البلاد التي زحفت لوداع في الشوارع في البلاد ممسكين بمناديل بيضاء

وكتبت فوق الصورة بالخط العريض "الجماهير تودع بقلوبها عبد الحليم حافظ" وتحته " علم مصر يحتضن جثمان ابنها الراحل" "المواطنون يرددون: عبد الحليم حبيب الملايين".

جريدة أخبار الحوادث

خصصت جريدة أخبار الحوادث جزء من الصفحة الأولى ووضعت صورة للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وكتبت بخط عريض "وفاة عبد الحليم حافظ".

ومن الجدير بالذكر أن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وافته المنية في ذلك اليوم 30 مارس عام 1977 بعد صراع طويل مع المرض وأثناء تلقيه العلاج في لندن.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا