124 مليار دولار خسائر أكبر صندوق سيادي بالعالم بسبب كورونا

الاقتصاد

خسائر كورونا
خسائر كورونا


بلغت خسائر أكبر صندوق سيادي للثروة حول العالم نحو 1.33 تريليون كرونة نرويجية (124 مليار دولار) حتى الآن هذا العام، مع انخفاض أسواق الأسهم بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقال "نورجس بنك" اليوم الخميس، إن الخسائر منذ بداية العام الجاري بلغت 16.2 بالمائة في محفظة الاستثمارات على أساس سنوي، بحسب وكالة رويترز.

وتمحو هذه الخسائر غالبية المكاسب خلال العام الماضي والتيي وصلت إلى 20 بالمائة.

وأضاف البنك أن محفظة سوق الأسهم، وهي فئة الأصول الرئيسية لدى الصندوق السيادي، خسرت 22.8 بالمائة من قيمتها حتى الآن.

وشهدت أسواق الأسهم العالمية خسائر فادحة في الفترة الأخيرة مع انتشار وباء كورونا بشكل حاد عالمياً.

وفي العام الماضي، ربح أكبر صندوق سيادي180 مليار دولار بدعم استثمارات سوق الأسهم.


كشفت دراسات حديثة أجريت في الصين عن نسبة تتراوح بين 3 و14 بالمئة من المتعافين من فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" أظهرت فحوصاتهم نتائج إيجابية بعد تعافيهم.

ويبحث الخبراء فيما إذا كانت اختبارات الحمض النووي قادرة على الكشف عن وجود آثار للفيروس لدى المتعافين من المرض.

وشدد متخصصون على ضرورة وجود مراقبة عن قرب لمن أظهرت النتائج تعافيهم من الفيروس.

وأتت هذه "المفاجأة الطبية" عقب تعافي حوالي 90 بالمئة من المصابين بكورونا في الصين.

وبسبب مخاوف من عودة تفشي الفيروس في الصين، لا يزال الأطباء في الصين يبحثون في شأن الفيروس وتأثيراته وقدرته على العودة على المدى الطويل.

وخلال الفترة الماضية، أجرى فريق طبي صيني دراسة شملت 147 مريضا أظهرت فحوصات 5 منهم نتائج إيجابية عقب تعافيهم، بحسب تصريحات أدلى بها مدير مستشفى تونغجي في ووهان، وانغ ويي، لقناة "سي سي تي في" الصينية.

وتعتبر ووهان البؤرة الأولى لتفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" حول العالم.

وبالتوازي مع الدراسة، أظهر حوالي 14 بالمئة من المتعافين في مقاطعة غوانغدونغ الواقعة جنوبي الصين نتائج إيجابية في فحوصاتهم بعد تعافيهم، بحسب المسؤول في مركز السيطرة على الأمراض ومنعها في المقاطعة ذاتها، سونغ تيي.

وفي الدراسة التي نفذها الفريق الطبي في ووهان، لم يظهر المتعافين أي أعراض تذكر بعد ظهور نتائج فحوصاتهم الإيجابية مجددا.

ولا يزال البحث قائما حول مدى قدرتهم على نقل العدوى بالفيروس إلى غيرهم من الأصحاء، ولا يزال البحث عن أدلة جاريا.

وبحسب فريق دراسة غوانغدونغ، فإن الأشخاص الذين يتعاملون عن قرب مع المتعافين من هذا النوع لم تنتقل العدوى إليهم منهم.

وكذلك الأمر في ووهان، فحتى اللحظة لم تسجل أي حالات عدوى بالفيروس لمن تعاملوا بقرب مع المتعافين الذين أظهرت فحوصاتهم نتائج إيجابية دون أعراض مرض عقب شفائهم. ولا تزال الأبحاث جارية من طرفهم أيضا.

ويضيف وانغ ويي أنه من الممكن أن تكون النتائج السلبية للمرضى المتعافين قد ظهرت بسبب خطأ في قراءة الفحوصات، حيث يقول إن "فحص الحمض النووي دقيق بنسبة 30 إلى 50 بالمئة".

ولهذه الأسباب، يشدد ويي على ضرورة مراقبة المتعافين عن كثب وإبقائهم في الحجر الصحي لمدة لا تقل عن أسبوعين عقب تعافيهم.