صندوق علاج الإدمان: الشيشة مصدر رئيسي لنقل عدوى كورونا

توك شو

بوابة الفجر


قال الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إن حملة "شيشتك هتعديهم.. بطلها واحميهم" يتم تنفيذها بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، مشيرًا إلى أن الصندوق تواصل مع مجموعة من الإعلاميين والرياضيين والفنانيين والرموز المجتمعية والأطباء للمشاركة في هذه الحملة.

وأكد "عثمان"، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح الورد" المذاع عبر فضائية "TEN"، اليوم الخميس، أن قضية التدخين في هذا الوقت تحديدًا لا تقبل أنصاف الحلول، وتحتاج لمواجهة جادة جدًا؛ لكون تدخين الشيشة هي مصدر رئيسي لنقل عدوى فيروس كورونا، ولكون التدخين يقضى على أهم خطوط الدفاع لدى الشخص لمواجهة فيروس كورونا، حيث أن المدخن يواجه مشكلة في الرئة تجعل هناك صعوبة في مواجهة جهاز المناعة للفيروس.

وتابع مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن هناك تفاعل كبير مع الحملة، وخلال 18 ساعة هناك 8 آلاف شير لفيديو الحملة، فضلًا عن أن هناك 2 مليون شخص مشترك على الصفحة الرسمية للصندوق بينهم 86% شباب، وهناك استثمار كبير لذلك للتوعية بخطورة التدخين، منوهًا بأن هذه الحملة سوف تستمر للقضاء على عادة التدخين السيئة، مضيفًا أن 6% من دخل الأسرة المصرية ينفق على منتجات التبغ. 

إقرأ أيضًا..

أعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس الأربعاء، عن ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى 113 حالة.

وكشف المتحدث الرسمي للوزارة، عن خروج 15 حالة من المصابين بفيروس كورونا المستجد من مستشفى العزل، من ضمنهم 4 أجانب و11 مصريًا، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 95 حالة حتى اليوم، من أصل الـ 113 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.

وأشار إلى تسجيل 54 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى وفاة مواطن مصري يبلغ من العمر 63 عامًا من محافظة المنوفية.

456 حالة

وقال: إن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الأربعاء، هو 456 حالة من ضمنهم 95 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و21 حالة وفاة.
وخلال مؤتمر صحفي اليوم لوزيرة الصحة والسكان، ووزير الدولة للإعلام، استعرضت الدكتورة هالة زايد رسمًا توضيحيًا لكيفية انتشار العدوى والإصابات، مؤكدة أن العزل من أهم الإجراءات التي تتخذها الدولة للحد من انتشار الفيروس، حيث يتم رصد وتتبع الحالات من خلال "شجرة المخالطين"، مؤكدة أهمية اتباع إجراءات المباعدة والعزل لتقليل نسب الإصابات اليومية والتي تهدف إلى عدم الوصول إلى السيناريو الثالث من ارتفاع الإصابات في وقت زمني قصير.

ونوهت الوزيرة إلى أن الإجراءات الاحترازية والوقائية وإجراءات التقصي التي اتخذتها الدولة تهدف إلى تقليل نسبة الإصابات اليومية، واستيعاب الحالات بالمستشفيات وتوفير القوى البشرية اللازمة لمتابعتهم، مناشدة المواطنين بالالتزام بقرارات الدولة، وأوضحت أن نسبة الخطورة تكون عالية لكبار السن والحوامل، وقد لا تظهر أعراض لمن لديهم مناعة قوية.

إغلاق العيادات الخارجية بالمستشفيات

وأكدت إغلاق كافة العيادات الخارجية بالمستشفيات بجميع محافظات الجمهورية، لمنع التكدس والاختلاط بين المرضى، على أن يتم توزيع الأطقم الطبية بتلك العيادات على الوحدات والمراكز الطبية، كما تقرر صرف الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة، وألبان الأطفال مقدمًا لثلاثة أشهر قادمين، للتيسير على المرضى، مشيرة إلى أنه يتم عقد اجتماع بشكل دوري مع وكلاء وزارة الصحة بالمحافظات عبر "الفيديو كونفرانس"، لمتابعة تطبيق خطة الوزارة لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

وأشارت إلى التوسع في عدد المعامل بالمحافظات ليصل إلى (21) معملًا بمحافظات الجمهورية، منهم 19 معملًا يعملون بشكل فعلي، ومعملين سيبدأن في العمل غدًا بمحافظتي سوهاج وقنا، مضيفة أنه تم إجراء التحاليل لأكثر من 25 ألف حالة قادمة إلى مصر في آخر أسبوع قبل إغلاق المنافذ (الجوية، البرية، البحرية)، مشيرة إلى أن جميع العينات لفيروس كورونا التي يتم سحبها تظهر نتائجها خلال ساعات، كما شددت على منع إجراء الفحص الخاص بفيروس كورونا المستجد إلا من خلال المعامل المركزية للوزارة، أو معامل المستشفيات الجامعية التي يتم تنسيق العمل معها تحت شبكة واحدة.