"الأوقاف" تكشف تفاصيل إيقاف إمامي مسجدين بعد خرق قرار إيقاف الصلوات

توك شو

بوابة الفجر


كشف الدكتور جابر، وكيل وزارة الأوقاف، تفاصيل خرق إمامي مسجدين لقرارات وزارة الأوقاف بشأن إيقاف صلاة الجماعة بالمساجد لمواجهة فيروس كورونا.

وأوضح "طايع"، خلال مداخلة تليفونية مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج "القاهرة الآن"، المذاع على فضائية "الحدث"، أن القرار صدر بالأمس ووجب تنفيذه مع صلاة العصر، ومع ذلك قام الإمامين بإقامة الصلوات في المسجدين في محافظتي بني سويف، والسويس.

وأشار، إلى أنه تم إنهاء خدمة الإمامين، مؤكدًا أن هذه العقوبة تتواكب مع حجم الجرم، موضحًا أن المسالة تتعلق بصحة المواطنين وتتعلق بالمجتمع.

وشدد "طايع"، على أن قرار إيقاف الصلوات ليس ضد الدين، ولكنه مؤصل شرعًا، مؤكدًا أنه مستمرون في مراقبة تنفيذ القرار، وأنه لا تهاون مع المخالفين.

وكانت أعلنت وزارة الأوقاف، عن خطة العمل لمواجهة كورونا وإدارة المساجد، فى اجتماع برئاسة الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، منذ قليل، وأقر الاجتماع الذى ضم مجلس الوكلاء وغرفة عمليات الوزارة، إعادة توزيع جميع العمال على المساجد بحيث لا يبقى مسجد واحد أو زاوية أو مصلى ليس فى مسئولية أحد من العمال، مع التحذير من ترك مفاتيح أى مسجد أو زاوية مع الأهالى، ويمكن تكليف العامل بأكثر من مسجد عند الضرورة.

وكلفت الأوقاف، إمام المسجد بمتابعة التنفيذ فى مسجده والمساجد أو الزوايا أو المصليات المحيطة به، والتى ليس بها إمام معين، سواء فى الغلق أم فى تنفيذ الأذان فى المساجد دون الزوايا والمصليات، ويسجل ذلك فى دفتر مسجده.

وقررت، ربط صرف جميع بدلات الإمام بتنفيذ القرارات مع خصم جميع بدلاته من دروس وقوافل وبدل صعود منبر حال إخلاله بالتكليفات، وخصم البدلات من المفتشين والإدارات كل فى نطاق مسئوليته، وكذلك رؤساء الأقسام ومفتشى المتابعة ومدراء المديريات.

وكلفت الأوقاف، رئيس القطاع الدينى بتقديم بيان يومى بتمام التنفيذ من مدير المديرية، والتشديد على عدم فتح المساجد تحت أى ظرف لا فى صلاة الجنازة ولا فى غيرها وتصلى الجنازة فى الساحات المفتوحة أو الخلاء ولا يتم فتح المسجد على الإطلاق بأية حال من الأحوال ولا سيما أن صلاة الجنازة ليس بها ركوع ولا سجود ولا تعد إقامتها بالمسجد شرطا لصحتها وهى فرض كفاية إذ قام به البعض سقط عن الباقين، مشددة على أن عقوبات المخالف ستكون حاسمة قد تصل إلى إنهاء الخدمة.

أكد الدكتور محمد مختار جمعة أن بناء الوعي المستنير تجاه مخاطر انتقال فيروس كورونا المستجد، وبيان أن الوقاية ليست خيرًا من العلاج فحسب، بل هي العلاج نفسه تجاه داء لم يظهر له حتى تاريخه علاج محدد له، وبيان أن مضاعفات هذا الداء لا تحتمل لشدة ألمها، وأن مزيدًا من الاحتياط والوقاية والنظافة والبعد عن الاختلاط هو سبيلنا الأمثل للنجاء معًا بأنفسنا وأهلينا ومجتمعنا، كل ذلك مسئولية وطنية، يسهم فيها كل منا بأقصى جهده، سواء علماء الدين والإعلاميون والمفكرون والكتاب، والشباب في محيطهم المجتمعي وعلى صفحاتهم الإلكترونية. 

وقال الوزير، نضرع إلى الله عز وجل أن يعجل برفع البلاء عن البلاد والعباد عن مصرنا العزيزة وسائر بلاد العالمين.

وكانت أكدت وزارة الاوقاف، أنه لن يتم فتح المسجد بأي حال طوال مدة غلقه، أما صلاة الجنازة فتتم في الساحات المفتوحة أو الخلاء، ولا يتم فتح المسجد على الإطلاق بأية حال من الأحوال، ولا سيما أن صلاة الجنازة ليس بها ركوع ولا سجود، ولا تُعد إقامتها بالمسجد شرطًا لصحتها، وهي فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين.

وأكدت غرفة عمليات وزارة الأوقاف، أن قرار غلق جميع المساجد ووقف الأذان الموحد الذى يبث بألف مسجد وإطلاق أذان النوازل الذى إطلق فى صلاة العصر ولمدة أسبوعين تم تطبيقهم جميعا.

وأوضحت الغرفة تعاونها مع كافة الصحف والقنوات فى تلقى البلاغات بالمساجد المفتوحة بالمخالفة لقرار الأوقاف بالغلق، بالإضافة لقيام جهات التفتيش بالوزارة تعمل بقوة، كما تم تكليف الدعاة بالتفتيش على المساجد وتكليف كل مفتش بـ 30 مسجدا.