عاجل.. قرارات جديدة صارمة لـ"الأوقاف" بعد 24 ساعة من غلق المساجد

أخبار مصر

الأوقاف
الأوقاف


كشفت وزارة الأوقاف، عن خطة العمل لمواجهة كورونا وإدارة المساجد، وذلك خلال الاجتماع الذي عقد برئاسة الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، منذ قليل.

وأقر الاجتماع الذي ضم مجلس الوكلاء وغرفة عمليات الوزارة، إعادة توزيع جميع العمال على المساجد بحيث لا يبقى مسجد واحد أو زاوية أو مصلى ليس في مسئولية أحد من العمال، مع التحذير من ترك مفاتيح أي مسجد أو زاوية مع الأهالي، ويمكن تكليف العامل بأكثر من مسجد عند الضرورة.

وكلفت الأوقاف، إمام المسجد بمتابعة التنفيذ في مسجده والمساجد أو الزوايا أو المصليات المحيطة به، والتي ليس بها إمام معين، سواء في الغلق أو في تنفيذ الأذان في المساجد من دون الزوايا والمصليات، ويسجل ذلك في دفتر مسجده.

وقررت الأوقاف، ربط صرف جميع بدلات الإمام بتنفيذ القرارات مع خصم جميع بدلاته من دروس وقوافل وبدل صعود منبر حال إخلاله بالتكليفات، وخصم البدلات من المفتشين والإدارات كل في نطاق مسئوليته، وكذلك رؤساء الأقسام ومفتشي المتابعة ومدراء المديريات.

وكلفت الأوقاف، رئيس القطاع الديني بتقديم بيان يومي بتمام التنفيذ من مدير المديرية، والتشديد على عدم فتح المساجد تحت أي ظرف لا في صلاة الجنازة ولا في غيرها.

وبحسب القرارات الجديدة، فتصلى الجنازة في الساحات المفتوحة أو الخلاء ولا يتم فتح المسجد على الإطلاق بأية حال من الأحوال ولا سيما أن صلاة الجنازة ليس بها ركوع ولا سجود ولا تعد إقامتها بالمسجد شرطا لصحتها وهي فرض كفاية إذ قام به البعض سقط عن الباقين.

وشددت على أن عقوبات المخالف ستكون حاسمة قد تصل إلى إنهاء الخدمة.

وأكد الدكتور محمد مختار جمعة أن بناء الوعي المستنير تجاه مخاطر انتقال فيروس كورونا المستجد، وبيان أن الوقاية ليست خيرًا من العلاج فحسب، بل هي العلاج نفسه تجاه داء لم يظهر له حتى تاريخه علاج محدد له، وبيان أن مضاعفات هذا الداء لا تحتمل لشدة ألمها.

ولفت إلى أن مزيدًا من الاحتياط والوقاية والنظافة والبعد عن الاختلاط هو سبيلنا الأمثل للنجاء معًا بأنفسنا وأهلينا ومجتمعنا، كل ذلك مسئولية وطنية، يسهم فيها كل منا بأقصى جهده، سواء علماء الدين والإعلاميون والمفكرون والكتاب، والشباب في محيطهم المجتمعي وعلى صفحاتهم الإلكترونية. 

وقال الوزير: نتضرع إلى الله عز وجل أن يعجل برفع البلاء عن البلاد والعباد عن مصرنا العزيزة وسائر بلاد العالمين.

وكانت أكدت وزارة الأوقاف، أنه لن يتم فتح المسجد بأي حال طوال مدة غلقه، أما صلاة الجنازة فتتم في الساحات المفتوحة أو الخلاء، ولا يتم فتح المسجد على الإطلاق بأية حال من الأحوال، ولا سيما أن صلاة الجنازة ليس بها ركوع ولا سجود، ولا تُعد إقامتها بالمسجد شرطًا لصحتها، وهي فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين.

وأكدت غرفة عمليات وزارة الأوقاف، أن قرار غلق جميع المساجد ووقف الأذان الموحد الذي يبث بألف مسجد وإطلاق أذان النوازل الذي أطلق في صلاة العصر ولمدة أسبوعين تم تطبيقهم جميعا.

وأوضحت الغرفة تعاونها مع كافة الصحف والقنوات في تلقي البلاغات بالمساجد المفتوحة بالمخالفة لقرار الأوقاف بالغلق، بالإضافة لقيام جهات التفتيش بالوزارة تعمل بقوة، كما تم تكليف الدعاة بالتفتيش على المساجد وتكليف كل مفتش بـ30 مسجدا.