حُكم صيام يوم ذكرى الإسراء والمعراج وفضله

تقارير وحوارات

الإسراء والمعراج
الإسراء والمعراج


ساعات قليلة ويحتفل المسلمون بذكرى الإسراء والمعراج، لما لذلك اليوم من أهمية في حياتهم.

وتصادف ليلة الإسراء والمعراج يوم 22 مارس المقبل، للعام الميلادي 2020 وبالتاريخ الهجري ستكون يوم 27 رجب.

وهناك حالة من الجدل بشأن صيام نهار الإسراء والمعراج، إلا أن المختصين حسموا هذا الجدل.

وكانت دار الإفتاء، أوضحت أنه على الرغم من الخلاف الذي وقع بين العلماء في تحديد وقت الإسراء والمعراج -حتى إن الحافظ ابن حجر حكى فيه ما يزيد على 10 أقوال ذكرها في "الفتح"- فإن الاحتفال بهذه الذكرى في شهر رجب جائزٌ شرعًا ولا شيء فيه ما دام لم يشتمل على محرمٍ، بل على قرآن وذكر وتذكير؛ وذلك لعدم ورود النهي.

هل يجوز صيام يوم الإسراء والمعراج؟

وردت دار الإفتاء على سؤال "هل يجوز صيام يوم الإسراء والمعراج؟"، وأجاب عنه الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وقال عثمان: "يجوز الصيام نهار الإسراء والمعراج ولا شيء فيع وليس ببدعة كما يدعي ويزعم البعض"، وتوافق ليلة 27 رجب ذكرى الإسراء والمعراج، الأحد المقبل، وتبدأ ليلة السابع والعشرين من رجب مغرب يوم السبت 26 رجب وتنتهي فجر الأحد.

صيام 27 رجب

وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الترغيب في رجب والأشهر الحرم عموما بقوله: صم من الحرم واترك، صم من الحرم واترك، صم من الحرم واترك، وقال بأصابعه الثلاثة فضمها ثم أرسلها. رواه أبو داود والإمام أحمد.

ولم يخصص النبي صلى الله عليه وسلم يوم معين ليكون له فضل على باقي الأيام.

وذكرت دار الإفتاء، ممَّا ورد في فضل الصوم في شهر رجب بخصوصه حديث أبي قلابة رضي الله عنه قال: "فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ لِصُوَّامِ رَجَبٍ".

واستحباب الصوم، في شهر رجب ظاهر في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: "ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ"، فدل ذلك على استحباب الصوم في شهر رجب.