فشل مرتزقة تركيا في المعارك الليبية (فيديو)

مرتزقة تركيا
مرتزقة تركيا

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن سقوط مزيد من القتلى في صفوف الفصائل السورية الموالية لتركيا في العاصمة الليبية طرابلس؛ ليرتفع عدد القتلى إلى 129 مسلحاً سقطوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس بالإضافة إلى معارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

وقال المرصد السوري: إن القتلى ينتمون إلى فصائل "لواء المعتصم" و"فرقة السلطان" و"لواء صقور الشمال" و"سليمان شاه"، موضحاً أن "تركيا عمدت لتخفيض رواتب المقاتلين السوريين، بعد أن فاق تعدادهم 6000 مقاتل يقاتلون بجانب ميليشيات حكومة الوفاق الليبية؛ لوقف تقدم الجيش الليبي ومحاولته تحرير العاصمة وطرد الإرهابيين منها"، حسبما أفادت منصة مداد نيوز.

هذا أقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للمرة الأولى، يوم الجمعة الموافق 21 من فبراير الماضي، بوجود مرتزقة موالين لأنقرة في ليبيا، إلى جانب عناصر التدريب الأتراك.

وقال أردوغان: إن "تركيا متواجدة هناك عبر قوّة تجري عمليات تدريب، وهناك كذلك أشخاص من الجيش الوطني السوري"، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين كان يطلق عليهم سابقا اسم "الجيش السوري الحر".

هذا ويؤكد إعلان أردوغان بتواجد قوات تركية ومرتزقة إلى جانب حكومة طرابلس وميليشياتها المتطرفة، على "أطماع أنقرة في ليبيا".

ومما يؤكد أطماع أردوغان في السيطرة الكاملة على التراب الليبي، وفقاً لما نقلته صحيفة "ديلي صباح" التركية عن أردوغان، قوله: إن "تركيا ستدعم حكومة طرابلس؛ من أجل فرض السيطرة الكاملة على ليبيا إن لزم الأمر"، في حال فشلت الأطراف الدولية في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الليبية.

وفي أواخر نوفمبر الماضي، وقع أدروغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، مذكرتين إحداهما تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين الدولتين، والأخرى أمنية تتيح لأنقرة إرسال قوات إلى ليبيا.

ورفض الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر والحكومة المؤقتة في ليبيا هاتين المذكرتين، مؤكدين على أن اتفاق الصخيرات لا يتيح للسراج عقد اتفاقات دولية.

ولم تكن الولايات المتحدة الأمريكية راضية عن اتفاق السراج وأردوغان، وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بعيد توقيع الاتفاق إنه "استفزازي" ويثير القلق، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العالمية "رويترز".

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا