برلماني يتساءل عن دور مراكز البحوث في مواجهة كورونا

أخبار مصر

بوابة الفجر


قال المستشار حسن بسيوني، عضو مجلس النواب وعضو اللجنة العليا للإصلاح التشريعي، إن أزمة تعرض العالم منذ عدة شهور لفيروس كورونا الذي ينتشر بسرعة شديدة وتسبب في حالة هلع وخوف بالعالم نظرا لعدم وجود علاج له حتى الآن، يؤكد ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي الذي من شأنه اكتشاف مصل أو علاج له. 

وأضاف بسيونى في بيان، اليوم الأربعاء، أن مثل تلك الأمراض أو الفيروسات الجديدة التي تتسبب في عدد كبير من الإصابات والوفيات بالإضافة إلى آثارها السلبية على الاقتصاد والإنتاج، تؤكد ضرورة الإنفاق على البحث العلمي والاهتمام به لأنه هو الحل في مواجهة مثل تلك الأوبئة. 

وتساءل عضو مجلس النواب، عن دور مراكز البحث العلمى في مصر في مواجهة مثل تلك الأزمات، وأسباب اختفاء دورها ؟، متابعا، هل يقف وراء ذلك الإختفاء، الروتين الوظيفى أو تدنى المستوى العلمى للباحثين أو نقص الموارد ؟ 

وأكد عضو مجلس النواب، ان تقدم ونهضة أي دولة يقاس بتقدمها في البحث العلمى، حيث كلما تقدمت علميا تقدمت في شتى المجالات، متابعا، وبالتالي فمهما كانت تكاليف البحث البحث العلمى كبيرة وتمثل عبء على موازنة الدولة، الا انها حتما سيكون لها نتائج ملموسة على البلاد في مختلف القطاعات. 

وأشار الى ان ما تتكبده الدول من خسائر بشرية واقتصادية فادحة يوميا بسبب تفشى فيروس كورونا، هو أمر لايمكن مقارنته بأى أموال "مهما بلغ حجمها " تنفق على البحث العلمى، نظرا لان الخسائر البشرية لاتقدر بأى أموال، مشيرا الى ان في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا، لايوجد نجاه منه سوى بإرادة الله ثم بالبحث العلمى الذى من المتوقع ان يصل إلى علاج له. 

وطالب عضو اللجنة العليا للإصلاح التشريعى، بضرورة اهتمام الحكومة بالبحث العلمى بمراكز البحوث والجامعات وتوفير الإمكانيات اللازمة لذلك القطاع الهام، وبحث مشكلات تأخره في مواجهة مثل تلك المشكلات، لاسيما وان الرئيس عبدالفتاح السيسي، سبق وأكد على ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي كصناعة وكذلك الاهتمام بالعقول المصرية، وأيضا اهتم الدستور المصري لسنة ٢٠١٤ بالبحث العلمي وخصص له جزء من موازنة الدولة، حيث يتطلب الأمر إعادة النظر في أوضاع مراكز البحوث سواء الطبية والعلمية أو الزراعية أو المتعلقة بالصحراء والمياه، ودراسة مشكلاتها بعناية والوصول إلى حلول مناسبة علميا لها في أسرع وقت، حتى تتمكن من مواجهة مثل تلك الأزمات.