سعيد حساسين: "الداخلية" قادرة على هزيمة مراكز الدروس الخصوصية

أخبار مصر

سعيد حساسين
سعيد حساسين


أعلن الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب، تأييده لمطالبة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، وزارة الداخلية بمتابعة غلق كافة المراكز التعليمية خارج الدراسة، وذلك بعد قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى بتعليق الدراسة في الجامعات والمدارس لمدة أسبوعين بدأت من أمس الأحد.

وأعرب "حساسين" في بيان اليوم الاثنين، عن ثقته الكاملة في قدرة بواسل وأبطال وزارة الداخلية بقيادة اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، على هزيمة وتخليص المصريين من داء أوكار المراكز والسناتر الخاصة بالدروس الخصوصية.

وأكد أن هذه المراكز هي السبب فيما آل إليه النظام التعليمي في مصر، وهجرة التلاميذ والطلاب للمدارس والجامعات، إضافة إلى أن هذه المراكز تتسبب في إنهاك ميزانية الأسر المصرية.

وناشد عضو مجلس النواب، جميع أولياء أمور التلاميذ والطلاب، بمساندة جهود وزارة الداخلية في القضاء على بؤر وأوكار المراكز والسناتر من خلال متابعة ابنائهم داخل المدارس والجامعات والاهتمام بالنظام التعليمي الجديد.

ونوه بأن هناك مؤشرات جيدة، تؤكد أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بقيادة الدكتور طارق شوقي في طريقها الصحيح للقضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية من خلال ابتكار الطرق الجديدة للتعليم والتعلم والإبداع والابتكار والفهم والتدبر بعيدا عن الأساليب العقيمة للحفظ والتلقين.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجه بتعليق الدراسة في الجامعات والمدارس لمدة اسبوعين اعتبارًا من، أمس الأحد، الموافق 15 مارس وذلك في إطار خطة الدولة الشاملة للتعامل مع أي تداعيات محتملة لفيروس كورونا المستجد.

وقرر اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة غلق الصالات والمراكز الرياضية "الجيم" تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء بمنع التجمعات وكإجراء وقائي واحترازي ولمنع عملية الاختلاط للحد من انتشار فيروس كورونا.

ووجه المحافظ لنوابه ورؤساء الأحياء بالتنسيق مع الجهات الأمنية لغلق كافة المراكز الرياضية بالعاصمة حرصًا على الصحة العامة.

وأضاف محافظ القاهرة أنه خلال 24 ساعة من صدور توجيهات رئيس الوزراء بغلق السناتر التعليمية تمكنت المحافظة من غلق 350 مركزا تعليميا (سنتر) بالعاصمة، مؤكدا أن أجهزة الدولة لن تتوانى فى اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا مشيرًا إلى أنه يتم اتخاذ كل هذه التدابير الاحترازية حفاظًا على أبنائنا من العدوى.