بعد احتفال "جوجل" به.. 10 معلومات عن محمد خدة

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية


في الساعات الأخيرة تصدر محمد خدة، محرك البحث الشهير "جوجل" بعدما احتفل بذكرى ميلاد الرسام والنحات الجزائري الراحل، بوضع صورته في مقدمة المحرك بالذكرى الـ90 لميلاده.

وفيما يلي يقدم "الفجر" أبرز المعلومات عن محمد خدة، بعدما احتفل محرك "جوجل" بميلاده:

- محمد خدة هو رسام ونحات جزائري، عصامي من مؤسسي فن الرسم الجزائري المعاصر، وأحد أعمدة ما يسمى بـ"مدرسة الإشارة".

- ولد في 14 مارس 1930 بمستغانم، وكانت طفولته مليئة بمظاهر البؤس والفقر.

- بدأ العمل طفلًا بإحدى طباعة لتأمين قوته وقوت والديه المكفوفين، ولم يتلقَّ أي تعليم أكاديمي يؤهله لممارسة الفن التشكيلي، فكان عصاميا اقتحم الميدان بملكته وحسه الفني.

- عمله في المطبعة ساهم في حالة التفتق المبكر لديه، وبدأ هوس الألوان والخطوط يلح عليه، فكانت بدايته مع الرسم الواقعي سنة 1947، حيث بدأ يرسم أولى لوحاته في سن السابعة عشر.

- اضطر إلى الهجرة صوب فرنسا عام 1952، فكان يعمل بالنهار ويرسم بالليل، وفي باريس إلتقى محمد خدة شخصيات فنية وثقافية من جنسيات مختلفة، أسهمت في تشكيل رؤيته الفنية، وإثراء تجربته بعناصر جديدة، كما أتيح له أن يقيم معرضه الأول في قاعة "الحقائق" بباريس عام 1955.

- تعلم الرسم عن طريقة المراسلة عام 1947، وعمل بمرسم "جراندشوميير" الفرنسي المعروف في باريس عام 1952، ثم عاد إلى الجزائر بعد الاستقلال، حيث أقام معرضه الفني الأول هناك بعنوان "السلام الضائع" عام 1963.

- في مرحلة لاحقة من حياته الفنية، انتقل خدة من أسلوب التصوير في الرسم والنحت إلى أسلوب آخر يصفه بـ"عدم التصوير"، مفضلا هذه الكلمة على كلمة التجريد التي كان يعتبرها صورية إلى حد كبير، بحسب دراسة أكاديمية تناولت أعماله.

- جمع خدة أعماله في كتابين هما: صفحات متناثرة مترابطة، ومعطيات من أجل فن جديد، وترك الفنان الراحل العديد من الإبداعات البصرية خلفه، مثل مقام الشهيد في ولاية المسيلة الجزائرية، وعمل فني بمطار الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض.

- تولى رسم لوحات لمؤلفات عديدة وتصميم الملابس والديكورات لمسرحيات جزائرية، كما توجد أعماله بالمتحف الوطني للفنون الجميلة بالجزائر، ومتحف الفن الحديث في باريس.

- توفي خدة في العاصمة الجزائرية يوم 4 مارس 1991، وفي 2015 أطلقت الجزائر جائزة للفنون التشكيلية تحمل اسم الفنان الراحل، وتمنح لمبدعي هذا الفن في العالم العربي.