وزيرة التضامن توجه "الهلال الأحمر" بمساعدة أهالي الزرايب

الفريق
الفريق
وجهت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، اليوم الجمعة، فرق الإغاثة والطوارئ بالهلال الأحمر المصري، لعمل التدخلات اللأزمه بمنطقة الزرايب بمنطقة 15 مايو، منذ منتصف ليل الأمس الخميس، وأستكملت فرق الإغاثة عملها صباح اليوم الجمعة.

وقامت فرق الهلال الأحمر، بعمل الإسعافات الأولية للمصابين وتقديم خدمات إغاثية لعدد 250 أسرة من أسرة ومراتب وبطاطين ومواد غذائية جافة، ويجري حاليا تقييم الموقف والاتفاق مع المتضررين على نقلهم إلى المراكز الإيوائية لتوفير مزيد من الخدمات كما يتم حصر الخسائر لتقرير التعويضات المناسبه حسب ما يقره القانون.

وقررت الوزيرة صرف إعانات عاجلة لحين صرف التعويضات القانونية بقيمة ألف جنيه لكل مصاب و5000 آلاف لأسرة المتوفي.

وتواصل فرق التدخل ي أثناء الطوارئ بالهلال الأحمر المصري، لليوم الثاني تقديم المساعدات للأسر بالمناطق المتضررة من الأمطار، حيث تواجدت في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، في حي الزرايب بمنطقة 15  مايو لتقديم المساعدات للاسر وأهالي المنطقة المتضريين من موجة الطقس السيء التى تتعرض لها البلاد منذ أمس حيث يتم تقديم المساعدات من بطاطين ومواد غذائية.

وفور وقوع حادث قطار إمبابة، أمس الخميس، توجه فريق التدخل أثناء الطوارئ بالهلال الأحمر المصري فورا إلى موقع الحادث لتقديم الاسعافات والدعم النفسي لمصابي.
 
كما توجه أيضا فريق التدخل إلى مكان سقوط عمارة حلوان، حيث أن الهلال الأحمر المصري لديه قسما كاملا للدعم النفسي لضحايا الحوادث والأزمات والذي يتكون من عدد المتخصصين في هذا المجال ويقومون بمعالجة الآثار النفسية لأسر للمصابين وأسرهم.

وكانت وزيرة التضامن الاجتماعي، زارت غرفة العمليات المركزية بالهلال الأحمر المصري، حيث تم تضم غرفة العمليات المركزية 12 شخصا متمرسا يتابعون عمل 70 فرقة ميدانية على مستوى الجمهورية ويتابعون من غرفة العمليات حالة الطقس ولديهم خطة طوارئ وإستجابة وتدخلات في الوقت المناسب، وأن الهلال الأحمر المصري يرفع حالة التأهب القصوى لمدة 72 ساعة مقبلة.

جدير بالذكر أن فرق الهلال الأحمر المصري تقوم فور وقوع الحوادث والنكبات بتقديم الاسعافات الأولية للمصابين والمساعدة في نقلهم إلى أقرب مستشفى لتلقى الرعاية الطبية وتوفير أوجه الدعم لنفسي للمصابين وأسرهم.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا