تعرف على قصة "الست فايقة" التي رفضت بطانية أسقف المنيا

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


قصة "الست فايقة" هي مثال للقناعة رغم الظروف الصعبة التي تحاصرها، فقد نشر الأنبا مكاريوس أسقف المنيا وأبو قرقاص قصتها على الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وقال: "أثناء مرورنا اليوم على الذين بلا مأوى، والذين يواجهون هذه الظروف المناخية الاستثنائية، تقابلنا مع "الست فايقة" وهي إنسانة عفيفة النفس في حوالي الستين من عمرها حيث رفضت أن تأخذ البطانية وهي لا تملك غطاء، بل مجرد شال بسيط".

وتابع " الأنبا مكاريوس " في قصته: ورفضت أن تأخذ عطية مالية، وإنما طلبت خمسة جنيهات فقط ربما على سبيل البركة أو لكي لا تردّنا، وبرتقالة واحدة من اثنتين، وباكو بسكوت واحد من اثنين وكان المكان الذي تجلس فيه مبلّلًا بالماء، والبرد قارس بالطبع والهواء شديد ولكني تبكّتُ بالأكثر أنا والذين معي حين علمنا أنها ترفض أي طعام "فطاري" أثناء فترة الصوم! تركناها ونحن نشعر أنها هي الأغنى.

كان الأنبا مكاريوس قد قام اليوم الخميس، بتوزيع الطعام والشراب والبطاطين علي المحتاجين والفقراء والمتشردين في الشوارع، وذلك بسبب احوال الطقس السيئة التي تمر بها البلاد، كما قرر الأسقف العام؛ بفتح أبواب جميع الكنائس أمام المتشردين والفقراء للذين ليس لهم مأوى؛ بسبب طقس الأحوال السيئة التي تشهدها البلاد.

وشدد «مكاريوس»، في بيان له، اليوم الخميس، علي كل الخدام والأقباط لكل من له رأفه عليه الخروج الي الشوارع والأرصفة والازقة وأسفل الكباري، ليقدم مايستطيع نحو هؤلاء من العون للذين ليس لهم أحد يذكرهم.

ونوه الأسقف العام، الي جميع الأقباط بأن يُشاركوا إخواتهم وأن يتركون عنهم الدفئ اللذين ينعمون به وحدهم؛ مشيرًا إلى الاية التي تقول « في كل ضيقهم تضايق (أشعيا ٦٣: ٩).

وأوصى الانبا مكاريوس باقديم لمسة محبة الي هؤلاء سواء بالمال أو الطعام أو الغطاء أو بالمواساة أو بكلمات التشجيع؛ لافتًا إلى أن الله ليس بظالم أن ينسى تعبكم، كما قرر نيافته؛ بتعليق التربية الكنيسة؛ ومدارس الأحد؛ نظرًا لظروف حالة الطقس السئ.