"صحة البحيرة": انتهاء متابعة 242 وافدا من الخارج بسبب كورونا

محافظات

بوابة الفجر


قال الدكتور يسري بيومي وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، إن الوافدين من الدول التي يوجد بها فيروس كورونا بلغ إجمالي عددهم حتى اليوم الخميس 1482 حالة وانتهت فترة المتابعة لعدد 242 حالة.

وأوضح "بيومي"، أنه يتم متابعتهم بشكل دوري داخل منازلهم صباحًا ومساء لمدة 14 يومًا وهي فترة حضانة الفيروس، كما يتم متابعة المواطنين الذين كانوا مخالطين لحالات إيجابية تحمل الفيروس، مشيرا إلى أنه عند ظهور أي أعراض يتم العزل في مستشفى الصدر بدمنهور وتبنى حالته وأخذ العينات اللازمة للتأكد من وجود الفيروس من عدمه.

كان وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، أكد أنه يتم متابعة حالة 16 مهندس بترول من العاملين بإحدى شركات البترول والمخالطين للمهندس الأجنبي المصاب بفيروس كورونا في مصر، وذلك بمحل إقامتهم بمدن دمنهور وأبو حمص على مدار الـ24 ساعة.

ونفى "بيومي" وجود أي حالة إيجابية مصابة بفيروس كورونا في مستشفيات البحيرة، مؤكدا أنه يتم متابعة الوافدين من خلال فرق الترصد والمراقبين الصحيين بالوحدات الصحية المنتشرة بجميع قرى ومدن المحافظة.

وفي سياق متصل أثار قرار وزارة الصحة والسكان بتخصيص مستشفى الصدر بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، لعزل حالات الاشتباه بفيروس كورونا، حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف من المواطنين بسبب وجود المستشفي وسط كتلة سكنية وبجوارها العديد من المؤسسات الحكومية مثل مكتبة مصر العامة والمجمع العلمي للكليات والمعهد الطبي القومي والمنطقة الأزهرية وغيرهم.

ومن جانبه أكد الدكتور يسري بيومي وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، أنه لا داعي للخوف أو القلق وأن المستشفي مؤهلة منذ عام 1947 للتعامل مع حالات عزل الأمراض المعدية منها "الدرن والأنفلونزا والملاريا" وأنه من الطبيعي أن يتم التعامل مع عزل حالات فيروس الكورونا المستجد.

وأوضح "بيومي" أن مديرية الشئون الصحية قامت بتجهيز مستشفي الصدر بدمنهور كمستشفي عزل للحالات المشتبه بها لفيروس كورونا والتي تستوعب 160 سرير إقامة وعدد 17 سرير رعاية مركزة، كما تم تجهيز فريق طبي مدرب علي كيفية التعامل مع تلك الحالات.

كما أوضح وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، أنه يتم أخذ عينات من المشتبه بهم ومتابعتهم بشكل دوري لحين ورود نتائج التحليلات وإذا ثبت إيجابية التحليلات يتم عزله في مستشفى الحجر الصحي المخصصة لذلك، وأن فرق الرصد بالمديرية تقوم بمتابعة كافة الحالات القادمة من الدول التي يوجد فيروس كورونا، ويتم متابعتهم بشكل دوري داخل منازلهم صباحًا ومساءا لمدة 14 يومًا وهي فترة حضانة الفيروس، كما يتم متابعة المواطنين الذين كانوا مخالطين لحالات إيجابية تحمل الفيروس، وإذا ظهرت عليهم أي أعراض اشتباه بإصابتهم بالفيروس سيتم عزلهم في مستشفي الصدر فورًا، وفي حالة ثبوت إصابتهم بعد إجراء التحاليل الطبية سيتم نقلهم للحجر الصحي.