خليفة بن زايد يصدر قانونا بإنشاء مركز أبوظبي للغة العربية

عربي ودولي

بوابة الفجر


أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله " بصفته حاكما لإمارة أبوظبي قانونا بإنشاء " مركز أبوظبي للغة العربية " يتبع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

تشمل اختصاصات مركز أبوظبي للغة العربية وضع الخطط والاستراتيجيات الخاصة به للنهوض باللغة العربية و رفعها للدائرة للإقرار تمهيدا لاعتمادها من المجلس التنفيذي و اقتراح التشريعات اللازمة لتمكين اللغة العربية وتعزيز استخدامها في مختلف المخاطبات والأعمال الرسمية في الإمارة بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وتتضمن اختصاصات المركز أيضا مراجعة دورية منتظمة للمناهج والنظم التعليمية الخاصة باللغة العربية في المؤسسات التعليمية بهدف تطويرها ووضع المعايير العلمية المتعلقة بذلك، بالتنسيق مع الجهات المعنية إضافة إلى وضع المؤشرات الخاصة بالتحديات التي تواجه اللغة العربية المعاصرة وواقعها وحضورها ومؤشرات القياس مقارنة باللغات الأخرى، وإعداد قواعد بيانات في هذا المجال علاوة على إعداد التقارير والدراسات عن المحتوى العربي في المنصات التقنية، ووضع الخطط وإطلاق المبادرات لتعزيز فاعلية هذا المحتوى و إطلاق المبادرات التوعوية والإعلامية الداعمة للغة العربية وقياس مدى فاعليتها في تعزيز الهوية الوطنية والشعور بالفخر الوطني وترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية لدى أفراد المجتمع.

و حسب القانون، يعمل المركز على دعم الإبداع والتأليف والبحث العلمي في مختلف فنون اللغة العربية ومجالاتها والقيام بأعمال الترجمة والتأليف والنشر، بما يضمن مواكبة متطلبات العلوم والآداب والفنون المتجددة، علاوة على إطلاق المبادرات لدعم متعلمي ودارسي اللغة العربية من الناطقين بغيرها.

كما يقوم المركز بتأسيس وإدارة مكتبات ومراكز متخصصة باللغة العربية وتراثها المخطوط ولهجاتها وعلومها وآدابها وفنونها، وبالشعر، وعلاقتها باللغات الأخرى، وتنظيم المعارض المتخصصة للكتب والمؤتمرات المتعلقة باختصاصات المركز وذلك وفق التشريعات السارية.

و يعمل المركز على اقتراح الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والدخول في شراكات تتعلق باختصاصاته و رفعها إلى دائرة الثقافة والسياحة لاعتمادها وفق التشريعات السارية.

و يقوم المركز على تعزيز استخدام اللغة العربية في نظم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة وتطويرها من أجل إعداد الموسوعات والمعاجم والكتب العلمية المتخصصة، إضافة إلى تنظيم ودعم وإطلاق الجوائز المحلية والعالمية والمجلات والمحكمة والمتخصصة التي تحفز على الإسهام في تطوير اللغة العربية.