Advertisements
Advertisements
Advertisements

إصابة رجل ياباني بفيروس كورونا بعد زيارة هاواي

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
بدأت السلطات الصحية في هاواي، في البحث عن أي شخص قد يكون على اتصال وثيق مع سائح ياباني أصيب بمرض في جزيرة أواهو، وأثبتت إصابته بفيروس كورونا جديد بعد فترة قصيرة من عودته إلى وطنه.

ولفتت القضية انتباه الرأي العام في مؤتمر صحافي عقده في هونولولو للحاكم ديفيد إيج وكبار مسؤولي الصحة في الولاية، والذين قالوا إن الرجل المعني قد أصيب في اليابان قبل الشروع في رحلته أو أثناء توجهه إلى هاواي.

وصرح مسؤولو الصحة بالولاية إن هذا الافتراض يعتمد على فترة حضانة الفيروس لمدة 14 يومًا، وحقيقة أن الرجل أصبح معرضًا بعد أقل من أسبوع في هاواي. نقلًا عن رويترز.

وقال المسؤولون إن المريض وزوجته زاروا جزيرة ماوي في الفترة من 28 يناير إلى 3 فبراير، ثم سافروا إلى أوهايو، حيث مكثوا حتى الطيران في 7 فبراير عائدين إلى منزلهم في محافظة آيتشي بوسط اليابان.

وصرح الدكتور بروس أندرسون، مدير الصحة في الولاية، أن الرجل لم تظهر عليه أي علامات مرض حتى وصل إلى أواهو، حيث ظهرت عليه أعراض تنفسية شبيهة بالبرد لأول مرة، لكن لم تظهر عليه أية حمى.

وأضاف أندرسون إنه بمجرد عودته إلى اليابان، أصبح أكثر خطورة وأصيب بفيروس كورونا بعد الذهاب إلى المستشفى.

وتم إخطار مسؤولي هاواي من خلال المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) يوم الجمعة، ونبهت سلطات الولاية مقدمي الرعاية الصحية المحليين بالبحث عن الأمراض المشابهة لفيروس كورونا.


وقالت الدكتور سارة بارك، كبير علماء الأوبئة في الولاية، إن أكبر تركيز فوري هو تحديد وتعقب الأفراد الذين "لديهم اتصالات مطولة وجهًا لوجه" مع الرجل الياباني بعد أن بدأ ظهور الأعراض عليه.

وأضافت أن الافتقار الواضح للحمى لدى الرجل أثناء وجوده في هاواي يبشر بالخير لأن الأفراد المصابين يُعدون، ويكونون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى عند الإصابة بالحمى.

وقال أندرسون إن مسار الرحلة الدقيق للرجل ما زال غير واضح، إلا أنه ظل في شقة مشتركة في فندق هيلتون جراند فاكيشنز في قسم وايكيكي في هونولولو، مضيفًا أنه طلب فقط الرعاية الطبية عند عودته إلى اليابان.

وأوضح مسؤولو الصحة بالولاية إنهم يستشيرون السلطات اليابانية للحصول على مزيد من التفاصيل عن زيارته لهاواي.

ولم تشهد هاواي، الدولة الجزيرة الواقعة في المحيط الهادئ الأمريكية الأقرب إلى مصدر تفشي الفيروس التاجي، أي إصابات موثقة على ترابها، في حين أن عدد الحالات الأمريكية المؤكدة على المستوى الوطني يبلغ 15 حالة، وليس أي منها قاتل، وثماني حالات في كاليفورنيا.

يتجاوز العدد الإجمالي في جميع أنحاء العالم الآن 66000 حالة، مع أكثر من 1500 حالة وفاة، معظمهم في مقاطعة هوبي الصينية، مركز اندلاع المرض.

وخارج الصين، تم تسجيل حوالي 450 حالة في حوالي 24 دولة ومنطقة، وثلاث حالات وفاة. وتعد اليابان من بين أكثر الدول صعوبة، حيث يوجد 251 حالة مؤكدة، معظمها على متن سفينة سياحية في الحجر الصحي في الميناء.

كما أكدت اليابان أول حالة وفاة بفيروس كورونا يوم الخميس.

Advertisements