نجوى كرم لـ الفجر الفني: "ذا فويس سينيور" برنامج فريد من نوعه.. وهذه نصيحتي للسيدات (حوار)

الفجر الفني

نجوى كرم
نجوى كرم


سعيدة بمشاركتي في برنامج "ذا فويس سينيور" وهو برنامج فريد من نوعه.

تعلمت من مشتركي ذا فويس سينيور الأمل في الزمان.

يجب أن تكون المواهب متمرنة وجاهزة لغناء الأغاني حتى أقبل بانضمامها للفريق الخاص بي.

ذا فويس سينيور يختلف كليًا عن آراب غوت تالنت 

يجب أن أكون سعيدة قبل صعودي على المسرح حتى أنقل البهجة في قلوب جمهوري.

الشئ الوحيد الذي يوصل الفنان للعالمية هو اللغة.

أرتدي إطلالات تناسبني حتى أخرج لجمهوري بشكل لائق.

نصيحتي للسيدات حتى يحافظن على رشاقتهن عليهن بالرياضة فقط.

فنانة لبنانية تحظى بمحبة وشعبية جماهيرية كبيرة في كافة الدول العربية، تتمتع بكل مقومات النجومية وأهمها الذكاء، قدمت لنا باقة مميزة من أجمل الأغنيات المختلفة بصوتها القوي الفريد من نوعه، ينتظر الجميع إطلالاتها الأنيقة والتي تعبر عن رقي اختياراتها، نجحت في أن تحفر اسمها بحروف من الذهب في قلوب الجمهور، حديثنا عن شمس الأغنية اللبنانية الفنانة نجوى كرم.

ولقد أجرى "الفجر الفني"، هذا الحوار الخاص مع شمس الأغنية اللبنانية، والتي تحدثت معنا في أمور كثيرة عن مشاكتها في ذا فويس سينيور، ورأيها في كيفية الوصول للعالمية، وأمور أخرى سنستعرضها لكم خلال السطور المقبلة.

وإلى نص الحوار:

في البداية.. حدثينا كيف كانت الأجواء في تصوير ذا فويس سينيور؟

الأجواء كانت أكثر من رائعة، وأتوقع أن يتعاطف ويتفاعل الجمهور بشكل كبير مع برنامج ذا فويس سينيور، لأنه فريد من نوعه.


ما الذي جذبك للمشاركة في هذا البرنامج؟

أكثر شئ جذبني للمشاركة في ذا فويس سينيور هو دعمه لفكرة الأمل في الزمان.


ما الذي يميز ذا فويس سينيور عن آراب جوت تالنت؟

بالتأكيد الفكرة مختلفة كليًا بين البرنامجين، فالفكرة في ذا فويس سينيور، هي فكرة الأصوات الجميلة للأشخاص الكبار في السن، الذين لم يستطيعوا الوصول إلى شئ في حياتهم الفنية، أما آراب غوت تالنت، يقدم فن مختلف ومتنوع بأشكال كثيرة.


وهل واجهتك أي مواقف صعبة خلال الحلقات؟

في الحقيقة، لم تواجهني أي مواقف صعبة، ولكن فقط كنا نتعرض إلى لحظات مؤثرة تجعلنا نتعاطف جدًا نظرًا إلى سن الموهبة، والتي تؤدي أغاني بطريقة أكثر من رائعة، ولم تسمح لهم الفرصة في الوصول للشهرة، ولذلك كان شئ يحزن لدرجة كبيرة ولكن بالنهاية أعطونا جرعة من الأمل.


بالتأكيد كانت هناك لحظات مؤثرة أخرى بعد عدم قبول المواهب.. كيف تعاملتي معها؟

بكل صراحة، لقد تأثرنا كثيرًا في هذه اللحظات بالفعل، وتعايشنا معهم كما لوكنا نحن من نقدم موهبتنا للجمهور.


ماهي المعايير التي تختارين على أساسها المواهب لضمهم في فريقك؟

يجب أن تكون المواهب متمرنة أكثر وجاهزة لتقديم الأغاني بشكل مميز.


برأيك.. كيف يخلق الفنان طريقًا للوصول إلى العالمية؟

لايوجد شئ يخلق العالمية سوى اللغة، ونحن اليوم تصل لنا الأغاني الغربية لأن لدينا إطلاع علي اللغات، أما هم في الخارج لايوجد عند معظمهم هذا الإطلاع على لغتنا العربية، ولذلك تفصلنا عنهم المسافات.


كيف تستعدين للصعود على المسرح قبل كل حفل؟

طقوسي المعتادة قبل كل حفلة هي تمارين خاصة بالصوت، والاستعداد النفسي، بأن أكون سعيدة من داخلي حتى أستطيع أن أنشر الفرحة داخل قلوب الجمهور وأغني بصدق.


ماذا تعني لك مشاركتك في حفل طابا الشهر المقبل؟

لقد قدمت حفلًا غنائيًا في طابا العام الماضي، وكانت أكثر من رائعة، وجمهورها المميز جذبني لأن أتواجد فيها أكثر من مرة.


حدثينا عن مشاركتك في أضخم أوبريت غنائي إنساني عربي.. وماذا تعني لك؟

المشاركة الجماعية مع عدد من الفنانين لتوصيل رسالة إنسانية معينة للجمهور هي أسمى شئ في الصوت والفن، لأن الفن رسالة ولقد خلق الصوت ليؤدي هدف ورسالة إيجابية يقوم بتوصيلها للناس.


الكل يعشق جمال وإطلالات شمس الأغنية اللبنانية.. ماهي الخلطة السرية في حفاظك على رشاقتك؟

أهم شئ للفنان عند ظهوره على المسرح أن يحترم الناس ويقدر قيمة الجمهور ونفسه، ويظل محافظ على رشاقته بالرياضة والتمرين وبالحماية بالتنويع في الطعام إلى حد ما.


وماذا عن إطلالاتك الساحرة؟

بالنسبة إلى إطلالاتي، أحب أن أرتدي كل ما يناسبني حتى أطل بطريقة لائقة لجمهوري الحبيب.


ما هي نصيحتك للسيدات للحفاظ على جمالهن؟

أقول لكل السيدات مهما اتبعنا وصفات للرجيم أو عمليات للتجميل لايمكن لأي شئ أن يأخذنا إلى بر الأمان لجمالنا ورشاقتنا سوى الرياضة لأنها هي الوحيدة التي تجعل الإنسان يشعر بأنه عضلاته مشدوده.


برأيك.. هل بدأت الأوضاع في لبنان تتحسن؟

مازلنا منتظرين أن تتحقق مطالبنا وهي أقل حقوقنا كمواطنين وبشر يعيش على الكرة الأرضية.


وهل أثرت كل هذه الأحداث على حركة ونشاط الفن بلبنان؟

بالطبع، هذه الظروف جعلتنا غير متواجدين بالحفلات، وذلك لأن البلد مازالت غير مستقرة ماديًا واقتصاديًا ومعنوئًا حتى يتجول الناس على الطرقات في الليل وتحضر حفلات وتعود كما كانت، ولكننا مع كل شئ يساهم في تطوير وتحسين وطننا لبنان.