Advertisements
Advertisements
Advertisements

أستاذ آثار يناشد بوضع محاذير لعدم المساس بالمسلة والكباش بالتحرير

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
قال الدكتور محمود إبراهيم، أستاذ الآثار بجامعة القاهرة، إننا بصدد نقل التوتر اليومي الإداري والوزارات والأعمال الإدارية التي تشغل المواطن للعاصمة الإدارية الجديدة، ويتبقى إعادة الوجه الجميل للقاهرة.

وأضاف "إبراهيم"، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "هذا الصباح" المذاع عبر فضائية "النيل للأخبار"، اليوم الجمعة، أن ميدان التحرير ارتبط في اذهاننا منذ الصغر بالتنزه، وتطوير ميدان التحرير بالمسلة والكباش هو العودة للأصل والشيء الطبيعي، ووضع المسلات المصرية في الميادين موجودة في جميع أنحاء العالم، فلماذا لا يتواجد في مصر.

وتابع أستاذ الآثار جامعة القاهرة، أن تجميل ميدان التحرير بأهم ما نملكه وهو الحضارة المصرية أمر هام؛ ليكون نافذة لنا على الخارج، ويكون متنفس ورئة لأهل القاهرة للاستمتاع بحضارتهم بشرط ان نكون على مستوى هذه الحضارة، مشددًا على ضرورة وضع الاحتياطات والمحاذير لعدم المساس بهذه الحضارة، والإساءة إليها من قبل من لا يعرفوا قيمتها، معربًا عن امله في إعادة النظر في جميع ميادين مصر وتجميلها بالأثار المصرية ليكون دافع للناس لرؤية حضارة مصر عن قرب.
Advertisements