Advertisements
Advertisements
Advertisements

المركز الثقافي القبطي ينظم حفل توزيع جائرة الإبداع العلمي

Advertisements
جانب من الاحتفال
جانب من الاحتفال
Advertisements
نظم المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، برئاسة الأنبا إرميا الأسقف، الخميس، احتفالية توزيع جائزة المركز للإبداع العلمي "جائزة د. مكرم مهنى" لعام ٢٠٢٠، بحضور لفيف من الوزراء الحاليين والسابقين والسفراء وممثلي الدول وأعضاء مجلس النواب والشخصيات العامة.

وبدأت الاحتفالية بكلمة ألقاها الأنبا إرميا، أشار خلالها، بأن المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي له ٤ جوائز سنوية، وهي: جائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للحكمة والشفقة "جائزة البابا شنوده الثالث"، وجائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للثقافة والعلوم الإنسانية "جائزة الدكتورة علا غبور"، و جائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للإبداع العلمي " جائزة د. مكرم مهنى"، وجائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي الحق في الحياة "جائزة الأستاذ فريد حبيب" وجميعهم تقدم للمصريين بمختلف توجهاتهم.

وأضاف "إرميا"، أن الجائزة، قد بدأت بتشكيل لجنة علمية ضمت عدد من الأساتذة وقد ترأسها الدكتور عبد الوهاب عزت، رئيس جامعة عين شمس حينذاك وتقدم لها في عامها الأول ١٠ باحثين وفي العام التالي تقدم لها ٣٤ باحثًا وعن هذا العام تقدم لها ٧٢ باحثًا، ما يؤكد عن انتشارها ومعرفتها من قبل كافة الباحثين.

و أعلن الأسقف العام، أن جائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للإبداع العلمي، ستكون "جائزة الدكتور مكرم مهنى" للعام القادم وسوف تصبغ بالصبغة الدولية، حيث سيتاح للباحثين من غير المصريين للتقدم بأبحاثهم، دون تفرقة، بهدف الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية لخدمة مصر والمصريين.

أما الأنبا موسى، الأسقف العام للشباب، فقد أكد علاقته القوية والراسخة التي ربطته بالراحل الدكتور مكرم مهنى، مشيرا إلى ما قدمه (مكرم) من خدمات للكنيسة والوطن والتي كان من ضمنها اقتراحه لمثلث الرحمات البابا شنوده بتشكيل اجتماعات تضم الأسر الجامعية، وغيرها من المجهودات العلمية والاجتماعية لخدمة الجميع.

وفي نفس السياق، أعلن عبد الوهاب عزت، رئيس جامعة عين الشمس السابق ورئيس المجلس العلمي بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي عن الفائزين بالجائزة لهذا العام وهم:
أولًا: جائزة كبار الباحثين، ذهبت للأستاذ الدكتور رامي كرم عزيز رئيس قسم الميكروبولوجيا والمناعة بكلية الصيدلة جامعة القاهرة، عن أبحاثه في تطبيق علوم الجينوم والميكروبيوم الحديثة في اكتشاف الأدوية وتتبع الميكروبات.

ثانيًا: جائزة شباب الباحثين حيث ذهبت مناصفة بين الدكتور أحمد مصطفى محمد السيد، دكتور باحث بمركز التمييز العلمي لفيروسات الإنفلونزا- المركز القومي للبحوث، وذلك عن أبحاثه في تحضير منصات تطعيم مبتكرة ضد عدوى الفيروسات التنفسية الناشئة، والدكتور روماني نبيه نصيف مدرس بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد عن أبحاثه في اكتشاف جسمًا مناعيًا صغيرًا من النانوبين يثبط مرض جنون البقر باستخدام الأشعة السينية.

حضر الاحتفالية الدكتور علي المصيحلي، وزير التموين والتجارة الداخلية، وفينيس كامل وزير البحث العلمي الأسبق، ونادية زخاري، وزير البحث العلمي الأسبق، وعبد الوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس السابق، والسفير بيتر كيفيك، سفير المجر بالقاهرة، والسفير "راموس خيل" سفير أسبانيا بالقاهرة، والسفير نيقولاس هنري سفير الفاتيكان بالقاهرة، والسفير "منولا فرانك" سفير البرتغال، كما حضره لفيف من أعضاء مجلس النواب والسياسين والشخصيات العامة.
Advertisements