Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد إشادة البنك الدولي والأوروبي.. تعرف على إنجازات مصر الاقتصادية

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
التقى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الخميس آلان بيلو، نائب رئيس البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، كما استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أمس الأربعاء، كيكو ميوا المدير الإقليمي للتنمية البشرية بالبنك الدولي، وأندرياس بلوم مدير الممارسات التعليمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والوفد المرافق، حيث أشاد وفدا البنك الدولي والأوروبي بالنجاح الاقتصادي الذي حققته مصر.

البنك الأوروبي 

التقى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الخميس آلان بيلو، نائب رئيس البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية.

أشاد آلان بيلو نائب رئيس البنك الأوروبي، بما حققته مصر كأكبر دولة تعمل بمحفظة استثمارات تصل إلى 1.3 مليار دولار، في مجالات منها تمويل لمشروعات القطاع الخاص، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، كما أعرب عن سعادته بعلاقات العمل والتعاون بين البنك والدولة المصرية، مما سيكون له أثر إيجابي على التعاون المستقبلى بين مصر والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار.

ناقش الدكتور مصطفى مدبولى آليات التعاون بين مصر والبنك فى مشروعات الصرف الصحى من خلال التركيز على مناطق جغرافية معينة ثم الانتقال إلى مناطق جغرافية أخرى، وخاصة في ملف توصيل خدمات الصرف الصحى للمناطق الأكثر احتياجا.

أكد المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمى لرئاسة مجلس الوزراء، إن نائب رئيس البنك الأوروبى أعراب عن احترامه لأداء الاقتصادى الذى حققته مصر على مستوى مؤشرات الاقتصاد الكلى، والاستقرار النقدي والمالى،ووصف نائب البنك الأوروبي ما حققته مصر بأنه نجاح عظيم.

البنك الدولي 

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أمس الإربعاء كيكو ميوا المدير الإقليمي للتنمية البشرية بالبنك الدولي، وأندرياس بلوم مدير الممارسات التعليمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والوفد المرافق، بحضور الدكتور حسام عبد الغفار رئيس المجلس الأعلي للمستشفيات الجامعية.

وأشاد ممثلو البنك الدولي بالجهود المصرية من أجل دعم القدرة التنافسية في الاقتصاد العالمي والرقمي وخلق فرص عمل، كما استعرضوا بعض النماذج العملية التي طبقتها بعض البلدان؛ للمساعدة في رفع مستوى التعليم وتحقيق أهدافه، وخاصة في مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والاتصالات، الهندسة والرياضيات.

أعرب وفد البنك الدولي عن تقديرهم لهذه التجربة المصرية المميزة، أكدت كيكو ميوا على عمق الشراكة التي تربط بين مصر والبنك الدولي، كما أشادت ميوا بالجهود التي قامت بها وزارة التعليم العالي في تطوير منظومة التعليم، وتطوير المناهج، والإتاحة، وجودة التعليم، واستحداث مسارات جديدة، مشددة علي حرص البنك الدولى على تقديم الدعم للمشروعات التنموية في مصر بمجال التعليم.

شدد الدكتور خالد عبدالغفار، على أهمية الشراكة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والبنك الدولي، كما أشاد عبد الغفار بدور البنك في دعم خطط التنمية بمصر، لاسيما مساندة البنك للاصلاحات التي تدعم النظم التعليمية، حيث أن البنك الدولي شريكًا في بناء قاعدة معرفية عالية الجودة.

أوضح الوزير خلال الاجتماع، أن خطة مصر تتضمن: انشاء الجامعات التكنولوجية الجديدة، ومشروع دعم البنية التحتية المعلوماتية في الجامعات الحكومية، وتحويلها إلى جامعات ذكية رقمية، جهود تطوير المستشفيات الجامعية النموذجية ورقمنة المستشفيات.

تطوير التعليم 

من جانبه، علق الدكتور رشاد عبده أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس، علي إشادة وفدي البنك الأوروبي والبنك الدولي بمصر، أن مصر مازالت تحتاج إلي تطوير التعليم الأساسي حتي تنتهي بالتعليم العالي والجامعات وتحقق التنمية المستدامة.

أضاف "عبده" للفجر، أن الرئيس السيسي أراد دفع الجامعات المصرية للنهوض بالتنمية في مصر لذلك ألزم الجامعات بالاستعانة بشريك أجنبي في البرامج الدراسية للنهوض بالتعليم، حيث أن التنمية المستدامة والنهضة تبدأ من التعليم "مينفعش يكون عندي تعليم فاشل لأنه ينتج طبيب ومهندس فاشل".

أوضح "عبده" أن مصر تحتاج أن تتعلم من تجربة دول جنوب شرق أسيا التي نهضت بالاقتصاد بعد أن نهضت بالتعليم، مضيفا أن العالم يستثمر حاليا في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والرئيس السيسي يشجع هذه المجالات حاليا.

وأكد "عبده" أن مصر تعمل علي تحسين الأوضاع الاقتصادية والارتقاء بالتعليم لكن مصر لاتملك أي جامعة ضمن أفضل 500 جامعة علي مستوى العالم، كما أن مصر تحتل المركز 98 في مؤشر التنافسية ونحتل المركز 121 في مؤشر تسير الأعمال تشجيع الاستثمار" ضمن مؤشرات البنك الدولي"، مازال أمامنا طريق طويل لتحقيق التنمية والنهوض الاقتصادي.
Advertisements