سعد الدين الشاذلى.. ذكرى رحيل مهندس حرب أكتوبر

أخبار مصر

سعد الدين الشاذلى
سعد الدين الشاذلى


خرج من قرية شبراتنا مركز بسيون بمحافظة الغربية، ليلتحق بالكلية الحربية في فبراير 1939م وتخرج منها في يوليو 1940م، ليكتب أسمه "سعد الدين محمد الحسيني الشاذلي" وأسم بلاده بين سطور المجد في التاريخ.

تخرج من الكلية الحربية والتحق بسلاح المشاة، وبعدها تم انتدابه للخدمة في الحرس الملكي عام 1943م، وشارك في حرب فلسطين،و الحرب العالمية الثانية، وحرب اليمن، وحرب "67"، وحرب الاستنزاف، ونصر أكتوبر عام 1973م.

لعب سعد الدين الشاذلي دور كبيرًا في تأسيس أول فرقة سلاح مظلات في مصر وشغل منصب قائدًا للسلاح من عام 1954م، إلى عام 1959م وخلال هذه الفترة قاد "الكتيبة 75 مظلات"، في العدوان الثلاثي عام 1956م.

لم تكتب له الاسبقية فقط في تأسيس سلاح المظلات، لكنه أيضًا كان أول قائد لقوات عربية جاءت بين قوات الأمم المتحدة في الكونغو عام 1960م، ومن عام 1963م إلى عام 1961م عمل كملحق حربي في لندن.

وشارك بعدها في حرب اليمن وكان قائد اللواء الأول مشاة، وفي "1967 – 1969" قاد القوات الخاصة المصرية المظلات والصاعقة، في نكسة 67 وكان الشاذلي علي رتبة لواء، وظهر تميزه في اتخاذ القرار بعبور أراضي القوات الفلسطينية المحتلة.

وظل يومين داخل الأراضي الفلسطينية بسبب انقطاع الاتصال مع القيادة المصرية، رغم صعوبة الأوضاع في بقاءه بأرض تخضع لسيطرة العدو، حتي تم الاتصال بالقيادة وأمرته بالانسحاب وعاد بكامل قواته ومعداته سالمين للأراضي المصرية.

شارك في حرب أكتوبر وهو رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية وقام بتدريب الجنود على أداء المهام القتالية خلال الحرب وكان الرأس المدبر للهجوم المصري على خط الدفاع الإسرائيلي "بارليف" وصاحب الدور الرئيسى فى خطة العبور كاملة.

استقال الشاذلي من رئاسة الأركان، بسبب خلاف نشأ بينه وبين الزعيم الراحل محمد أنور السادات وعين بعدها سفيرًا لمصر في بريطانيا من عام 1974م حتى 1975م، ثم عين كسفير مصر في البرتغال من عام 1975م إلى عام 1978م.

توفي سعد الدين الشاذلي في 10فبراير عام 2011م، بعد 89 عاما من الكفاح والانتصارات، تاركًا أسمه للخلود بين أبطال التاريخ، وقد تم تكريم عائلته عدة مرات وتم منحهم قلادة النيل ونجمة سيناء.