بعد سبها النقابة.. 'ثقافية الصحفيين' تعتذر لياسمين الخطيب عن حضور إحدى فعالياتها

أخبار مصر

ياسمين الخطيب
ياسمين الخطيب


أصدرت اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين، برئاسة عضو المجلس محمود كامل، بيانًا أكدت فيه أن النقابة على مدار تاريخها لم تكن يومًا منغلقة على نفسها، فضلًا عن أنها كانت وستظل راعية وداعمة لمختلف الفعاليات التي تثري المجال الثقافي والأدبي، وفي القلب منه ما هو مهموم بلغتنا العربية وتصحيح أخطائها الشائعة.

وقالت اللجنة في بيانها: "من هنا كان باب النقابة عبر اللجنة الثقافية، مفتوحًا لمجموعة من الشباب المهتمين بهذه القضية المهمة، وجرى التحضير لفعالية تحتضنها النقابة الخميس المقبل، وأعلنت اللجنة الثقافية في النقابة عن موعد استضافة العرض المسرحي لعيادة اللغة العربية، ولم تتطرق النقابة عن هوية الضيوف لكونه أمرًا يخص الشباب القائمين على العيادة الذين أعلنوا من جانبهم عن استضافة إحدى الشخصيات التي ثار عليها جدل، ظننا أنه حميدًا مثريًا للفعالية، عبر مشاركتها في مشهد مدته ٥ دقائق، في سكتش ضمن أكثر من ١٥ سكتش، إلى أن بعض الزملاء اشتكوا من تطاول الضيفة على نقابة الصحفيين عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منذ عدة أشهر وأرفقوا بشكواهم صورًا لمنشور لها، مما يثبت هذا التطاول على النقابة، وهو المبدأ الذي نطبقه على أنفسنا أولًا ونؤكد رفضنا لأية إساءة تجاه أي مواطن فالفارق بين النقد المباح والسباب واضح لدى الجميع".

وأضافت اللجنة: "إني الوقت الذي نرفض فيه أية إساءات توجه للصحفيين وللنقابة، يجب ألا نغفل إعلان رفضنا لكل تجاوز صدر عن زملاء لنا تجاه الضيفة، وتجاه الفاعلية التي تحدث البعض عنها عن غير علم ودون استخدام أبسط أدوات الصحافة وهو الرجوع للمصدر للتأكد من المعلومة".

وتابع البيان: "بناءً على ما وصل إلى اللجنة من الزملاء فلقد تم إلغاء الفقرة الخاصة بالضيفة من العرض والاعتذار عن عدم استضافتها، وستظل نقابة الصحفيين بيتا لكل الآراء ووجهات النظر في إطار النقد المباح".

وكان جدلًا قد وقع خلال الأيام القلية الماضية، بعد اعتراض عدد من الزملاء الصحفيين على استضافة "عيادة اللغة العربية" للكاتبة ياسمين الخطيب، والني تنظم فعالية مقبلة داخل النقابة، وتقدموا بمذكرات لرئيس اللجنة الثقافية محمود كامل.