Advertisements
Advertisements
Advertisements

تعرف على أذرع قطر لدعم الفوضى في السودان تحت ستار العمل الإغاثي

Advertisements
أرشيفية
أرشيفية
Advertisements

يشكل العمل الإغاثي والمساعدات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني، إحدى أدوات النظام القطري للتغلغل والسيطرة واعادة نفوذها في السودان، بعد إسقاط الشعب السوداني نظام الإخوان ومحاكمة قادته وعلى رأسهم عمر البشير.

وهناك العديد من المنظمات والمؤسسات التابعة لقطر أو السودانية التي تمولها الدوحة، كأدوات في عودة قطر إلى مصادر قرار السودان، وإبقائه في محور التنظيم الدولي للإخوان.

وتوترت العلاقات بين الخرطوم والدوحة على إثر تحرك قطري لإعادة ترتيب بيت إخوان السودان بالإشراف على اجتماعات مكثفة لتوحيد أحزاب سودانية تكون ورقة النظام القطري في مصادرة القرار السوداني.

وفي مقدمة المنظمات القطرية في السودان، والتي تشكل دعما وستارا لتمويل قطر لأذرعها في السودان لنشر الفوضى لإبقاء السودان في حالة عدم استقرار أمني وسياسي ليكون رهينة للتنظيم الإخوان الدولي بعودة الخرطوم تحت العباءة القطرية الإخوانية، جمعية قطر الخيرية ومنظمة "راف".

وقد صنف الرباعي العربي" مصر -السعودية -الامارات -البحرين" قطر الخيرية ومؤسسة ثاني عبدالله "راف" على قوائم الإرهاب نظرا لدورهم في دعم الجماعات الإرهابية والمتطرفة في عدة دول وخاصة في مناطق النزاعات.

وتملك جمعية قطر الخيرية مكتبين في السودان الأول رئيسي في الخرطوم، تم افتتاحه في 1994 ، والآخر في نيالا عاصمة ولاية جنوب درافور وافتتحه في 2006.

وتعمل مؤسسة " راف " الإنسانية القطرية، تحت ستار العمل الإنساني والخيري، في دعم الجماعات المتطرفة في السودان، وكذلك دعم النزعات العرقية بين قبائل السودان من دارفور غربا وحتى بورتسودان شرقا.

وقد بلغ حجم الأموال التي أنفقتها مؤسسة"راف" في السودان حوالي 37 مليون دولار، ذهبت أغلبها في دعم جماعة الإخوان السودانية، وبرعاية عمر البشير.

Advertisements