Advertisements
Advertisements
Advertisements

قوات الأمن العراقية تداهم معسكر الاحتجاج الرئيسي في بغداد

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
أفادت وكالة رويترز، بأن قوات الأمن العراقية داهمت موقع الاحتجاج الرئيسي في بغداد في ميدان التحرير، اليوم السبت، حيث أطلقت أعيرة نارية وغازات مسيلة للدموع على المتظاهرين المناهضين للحكومة الذين كانوا يخيمون هناك منذ شهور.

وقال مسعفون ومصادر أمنية، إنه لم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر، لكن أصيب سبعة أشخاص على الأقل في اشتباكات مع الشرطة في وقت سابق من اليوم.

وقعت الاشتباكات بعد أن بدأت السلطات في إزالة الحواجز الخرسانية بالقرب من ميدان التحرير وعبر جسر رئيسي واحد على الأقل فوق نهر دجلة في بغداد.

في مدينة البصرة الجنوبية، قالت مصادر أمنية إن قوات الأمن داهمت مركز الاعتصام الرئيسي المناهض للحكومة خلال الليل ونشرت قوات لمنع المتظاهرين من التجمع هناك مرة أخرى. واضافوا إن الشرطة ألقت القبض على 16 محتجا على الأقل في البصرة.

يبدو أن هذه الإجراءات محاولة لإلغاء الاعتصامات المناهضة للحكومة بشكل كامل وإنهاء أشهر من المظاهرات الشعبية التي دعت إلى إزالة النخبة الحاكمة في العراق بأكملها.

بدأت قوات الأمن الغارات بعد ساعات فقط من إعلان رجل الدين الشعبي مقتدى الصدر أنه أوقف مشاركة أنصاره في الاضطرابات المناهضة للحكومة.

أيد الصدر مطالب المحتجين بإقالة السياسيين الفاسدين وتوفير الخدمات والوظائف بعد فترة وجيزة من بدء المظاهرات في أكتوبر لكنه لم يصل إلى حد دعوة جميع أتباعه للانضمام. لكن شارك العديد من مؤيدي الصدر الذين ينحدرون من أحياء بغداد الفقيرة في المظاهرات.

وقد نظم أنصار الصدر مسيرة يوم الجمعة مطالبين بنزع القوات الأمريكية من البلاد في تجمع منفصل عن الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وكتب الصدر على تويتر في وقت متأخر من يوم الجمعة أنه "سيحاول ألا يتدخل في قضية (المتظاهرين)، سلبًا أو إيجابًا، حتى يتمكنوا من تحديد مصير العراق". ولم يوضح.

Advertisements