Advertisements
Advertisements
Advertisements

أُعتقل فيه "السادات".. قصر الماقوسي بالمنيا شاهد على تاريخ عروس الصعيد

Advertisements
 قصر الماقوسي
قصر الماقوسي
Advertisements
تزخر محافظة المنيا بالعديد من المناطق الأثرية والقصور التاريخية التي جعلتها أحد أعظم المدن التاريخية الغنية بالآثار على مستوى العالم، حيث تحتوى على ثلث آثار مصر ويعد قصر عبدالرحمن الماقوسي أحد أهم القصور الأثرية بالمحافظة، حيث شهد القصر اعتقال الرئيس الراحل محمد أنور السادات لمدة 8 أشهر
الفجر خلال السطور التالية تسطر لكم معلومات عن قصر عبد الرحمن الماقوسي.

ويقع قصر عبدالرحمن الماقوسي عند بداية قرية ماقوسة على بعد 2 كيلو متر جنوب مدينة المنيا وبالتحديد بجانب الطريق الزراعى مصر أسوان.

منشئ هذا القصر هو عبدالرحمن سليمان الماقوسي أحد أثرياء محافظة المنيا، وتم تأسيس القصر على مساحة 4500 مترًا تقريبًا فى بداية القرن العشرين ولكن سبب الحالة المادية التى مر به عبد الرحمن سليمان فقام بتأجيره الى الحكومة المصرية وقت الاحتلال الإنجليزي، والتي حولته إلى معتقل للسياسيين والأجانب.
وكان هذا القصر تحفة معمارية غاية فى الجمال والروعة حيث كان يتكون من طبقتين وبه مراه فرنسية وبه اخشاب من اجود الانواع وحمامات رائعة وكان يطل على ترعة الابراهيمية فضلا عن أن واجهته كانت من الخشب الملىء بالزخارف الفرنسية ويقع خلف تلك القصر قطعة أرض كبيرة بها حديقة.

اعتقل الرئيس الراحل محمد أنور السادات داخله في الفترة من ديسمبر عام 1942 حتى سبتمبر 1943 أي  لمدة تسع أشهر بأوامر من الإنجليز واستطاع أن يتعلم بداخله اللغة الألمانية.

تحدث عنه الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى كتابه البحث عن الذات قائلا لم يكن المعتقل الجديد معتقلا بمعنى الكلمة، بل قصرًا شامخًا، وبه مرايا فرنسية وأخشاب فاخرة وشبابيك من الزجاج الملون وحمامات رائعة، ويقف منعزلًا على ضفاف ترعة الإبراهيمية".

حرص الرئيس الراحل السادات على زيارة قصر عبد الرحمن الماقوسي بعد أن تولى رئاسة مصر.

وفى عام 2011 أعقاب ثورة 25 يناير تم هدم القصر فى ظروف غامضة.
Advertisements