Advertisements
Advertisements
Advertisements

تخصيص 33889 وحدة بالإسكان الاجتماعى بمدينة بدر

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements


افتتح الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، برفقة قيادات الوزارة، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وصندوق الإسكان الاجتماعي، مشروع "الإسكان الاجتماعى"، التابع لمحافظة القاهرة، وتنفذه مديرية الإسكان بالمحافظة، بأرض المائة فدان، بالحى الرابع، بمدينة بدر، ويضم 3,528 وحدة سكنية، تم الانتهاء من تنفيذها. 

ووسط أجواء من الفرحة العارمة، وزغاريد المواطنين، سلم الدكتور عاصم الجزار، واللواء خالد عبدالعال، عدداً من عقود الوحدات السكنية بمشروع "الإسكان الاجتماعى" لمستحقيها، بمدينة بدر، وتفقدا الوحدات السكنية، التى تم الانتهاء من تنفيذها بالمشروع، واطمأنا على وصول جميع المرافق للوحدات السكنية، وشدد الوزير على الاهتمام بأعمال اللاند سكيب والتشجير بالموقع. 

وقال الدكتور عاصم الجزار: يبلغ إجمالى عدد الوحدات السكنية بمشروع "الإسكان الاجتماعى" التى تم ويجرى تنفيذها بمدينة بدر، من خلال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، 88788 وحدة سكنية، بإجمالى استثمارات 19 مليار جنيه، حيث إنه تم الانتهاء من تنفيذ 16608 وحدات، وجارٍ إنهاء وتنفيذ 38880 وحدة، وجارٍ إسناد تنفيذ 33300 وحدة أخرى.

وأضافت مى عبدالحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، تم حتى الآن تخصيص 33889 وحدة سكنية، بمدينة بدر، وتم توقيع عقود 20739 وحدة من قِبَلِ المواطنين المُخصصة لهم، وتم تسليم 19117 وحدة سكنية لمستحقيها، سواء التى تنفذها الهيئة أو غيرها.

وقام وزير الإسكان، ومحافظ القاهرة، وقيادات الوزارة والمحافظة، بالتقاط صورة تذكارية مع المواطنين الفائزين بالوحدات.

وحظيت الحرائق بتغطية إعلامية عالمية مكثفة، وأسفرت عن مقتل 28 شخصا على الأقل وأحرقت منطقة تتجاوز مساحتها البرتغال، بينما غطى الدخان السام مدينتي سيدني وملبورن السياحيتين.


وتابع "لا شك في أن صناعتنا ستتأثر، كلما تمكنا من إيصال رسالة قوية وإيجابية، كان الأمر أفضل".

وأعلنت حكومة أستراليا المحافظة، - التي تعرضت لانتقادات مكثفة بشأن إدارتها أزمة الحرائق وطريقة تعاطيها مع ملف الاحتباس الحراري، الذي يرى العلماء أنه كان بين أبرز العوامل التي فاقمت الأزمة - "خطة للتعافي من حرائق الغابات"، خصصت لها ملياري دولار أسترالي.

وأوضح سكوت موريسون رئيس الوزراء الأسترالي أن المبلغ سيشمل دعما كبيرا لقطاع السياحة، يتم الكشف عن تفاصيله الأسبوع الحالي.

وهطلت الأمطار أمس على بعض المناطق التي اجتاحتها الحرائق في شرق أستراليا، ما جلب بعض الارتياح إلى عديد من المزارعين الذين واجهوا خطر خسارة مواشيهم ومحاصيلهم.

وساعدت الأمطار عناصر الإطفاء - الذين أنهكوا - على مكافحة بعض الحرائق، في وقت يتوقع فيه هطول أمطار على مناطق أخرى.

لكن الأمطار لم تتساقط على جميع المناطق المشتعلة في ولايتي نيو ساوث ويلز أو فكتوريا جنوبا.

ولم تهطل أي أمطار كذلك على "جزيرة كانجارو" ثالث أكبر جزيرة في البلاد قبالة الساحل الجنوبي، المعروفة بغنى الحيوانات البرية فيها، ودمرت الحرائق الحديقة الوطنية على الجزيرة، ما تسبب في انقراض جزء كبير من الحيوانات.
وحذرت السلطات من أن الأزمة قد تسوء مجددا إذ لم تنته بعد موسم الصيف في أستراليا، وتشير التقديرات إلى أن نحو مليار حيوان نفق جراء الحرائق على مستوى البلاد.
Advertisements