"فانوس البرتقال المضيء" أبرزها.. تعرف على أهم عادات عيد الغطاس

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


أيام قليلة وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد الغطاس، وهو العيد الخاص بإحياء ذكرى معمودية السيد المسيح بنهر الأردن، فما هي العادات والتقاليد الخاصة بهذا العيد؟.

من أهم وأبرز عادات عيد الغطاس أكل القصب ومن المعروف أن القصب هو نبات ينمو في الأماكن الحارة ويعتبر القصب رمز استقامة الروح مثل استقامة هذا النبات، ونبات القصب به عقلات وكل عقلة هي فضيلة اكتسبها في كل مرحلة عمرية حتى نصل إلى العلو، وقلب القصب مملوء حلاوة ويرمز ذلك إلى أن مستقيم القلب ينبع من قلبه الحلاوة والقصب إيضا نبات ينمو عائما في المياه وهذا يرمز بالميلاد الجديد بالمعمودة مع العلو في القامة الروحية وإفراز الحلاوة مثل القصب تمام.

أما عن أكل القلقاس فهو يرمز لأكثر من رمز، فنبات القلقاس هو نبات يدفن في الأرض ثم يصعد ليصير طعاما لذلك يعتبر كمثال للمعموديةً، لأن المعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح، وفي المعمودية يخلع ثياب الخطيةلكي نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة ويرمز لهذا بقشرة القلقاس التى نخلعها لكل نأكله وهو يرمز إيضا إلى الطهارة وذلك من خلال الماء نتطهر من سموم الخطية كما يتطهر "القلقاس" من مادته السامة من خلال الماء فالقلقاس معروف عنه إن به مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أن هذه المادة السامة إذا اختلطت بالماء تحولت إلى مادة نافعة.

أما البرتقال المضيء أو فانوس عيد الغطاس وما يسمى بـ"البلابيصا" هو من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الغطاس وهو عبارة عن قشر خارجي لثمرة "البرتقال" أو "اليوسفي" بداخلها شمعة مضيئة، ومحفور على القشرة صليب مفرغ وهي تشبه الفانوس المضيء، وكلمة "البلابيصا" هيروغليفية الأصل وتعني "الشموع" ومن الأغاني المتعلقة بالموروث بعيد الغطاس "ليلتك يا بلابيصا ليلة هنا وزهور، وفي ليلتك يا بلابيصا حنو العصفور".